فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 191

فالمحذِّر في هذا متبع غير مبتدع، بشرط أن يلزم الحق والإنصاف، أما إن كان كما يجري بين الأقران، فهذا يُطوى ولا يُروى، وله تفصيل آخر.

ب هل الطعن عام في جميع علماء السنة في هذا العصر، أم في أهل بلد دون بلد، أو طائفة من العلماء دون أخرى؟ فقد جعل الله لكل شيء قدرا.

ج - هل الطاعن معروف بالسنة والإمامة، مجتهد في طعنه هذا - سواء أصاب أم أخطأ- أم لا؟ فالمعروف بالسنة -وإن جرح إمامًا- فهو مجتهد، إما أن يكون مشكورًا، أو مغفورًا له، وكثير من أئمة الجرح والتعديل ومن دونهم -في هذا الباب- تكلموا في مشاهير، ولم يتهمهم أحد على الإسلام، أما إن كان الطاعن معروفًا بالبدعة، فما يزيده هذا إلا زيغًا وسقوطًا، ويكشف الله بهذا خبث سريرته، وسوء طويته، والله أعلم.

[40] (وفي الانتقاد الذي برقم 31 في ص 14 طلب الشيخ شيئًا موجودًا في أصل الكتاب وفي جميع طبعاته، كما في الفقرة رقم 158 وهي تنص على أن الدعوة الصحيحة التي تجمع بين الاتباع والاجتماع، خلافًا لدعوات لا تراعي ذلك، فطلب الشيخ ذكر هذا المعنى، وارجع إلى المطبوع من الكتاب، لتعلم أنه لا فارق بين ما طلبه الشيخ وبين ما كتبت، فإن الذي طلبه الشيخ هو قوله:"لكن أرى أن يُجمع بين الاتباع والاجتماع، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"وكما فعل الإمام أحمد في قضية القول بخلق القرآن، خالف الخليفة ومن معه، وكان يمنع من الخروج عليهم".ا. هـ.

قلت: وهذا إذا أمكن الجمع، وإلا فلا بد من النظر في المصالح والمفاسد، ويُنظر خير الخيرين، فيتبع، وشر الشرين، فيجتنب، وارجع للكتاب -إن شئت-.

[41] (قال الشيخ ربيع - هداه الله- في ص 14 - 15:

32 -"ص 62 الفقرة 105 قلتم بارك الله فيكم وعليكم:"وأرى التعاون مع الناس كلهم، على البر والتقوى، .... واحتججتم بالآية والحديث، وشرطتم لذلك شرطًا جيدةً، قال:"وعليه فنقول: إذا هجم العدو على بلد من بلاد المسلمين؛ فعلينا أن نشارك في صده واخراجه من هذا البلد، لكن يجب أن نفهم جيدًا أن من الصعب، أو من المستحيل أن يحصل هذا التعاون في باب الدعوة إلى الله، وذلك أن مفهوم البر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت