أن الدعاء الشرعي سبب عظيم في حصول المطلوب".ا. هـ، فماذا بقي بعد ذلك؟!"
( [31] قال الشيخ - هداه الله- في ص 10:
19 -"ص 55 الفقرة 133 إذا رأيتم أن تضيفوا:"بل هو كفر وإلحاد، وتكذيب بالبعث والجزاء والجنة والنار".ا. هـ."
والجواب: أن عبارتي الأولى في الأصل:"وأعتقد أن القول بتناسخ الأرواح؛ خرافة وضلالة، وفساد في العقيدة".ا. هـ وهذا كلام قد اطلع عليه العلماء، ولم يروا في هذا الإطلاق فساد معتقد، فجاء الشيخ ربيع - هداه الله- وطلب مني أن أصرح بنوع هذه الخرافة، وهذا الضلال والفساد، فصرَّح بأن هذا كفر إلخ، فأخذت بقوله، وأضفت ذلك بكامله في الفقرة 137 في جميع طبعات الكتاب، والشيخ -كعادته- يحب التشكيك فيَّ، فقال في حاشية 15 ص 10 من"الانتقاد":"وقد أضافها، لكن يأتي هنا إشكال، وهو قوله:"إنه غير مقتنع بملاحظاتي"فأريد أن أعرف: هل هو مقتنع بهذه الإضافة التي استفادها من ملاحظاتي، أوْ لا؟".ا. هـ.
فأقول: إني لم أطلق القول بأن جميع ملاحظاتك لم أقتنع بها، وأكثر ملاحظاتك من باب تتميم المعاني، أو شرح ما أُجْمل من كلامي، أو إضافة قيد لدفع سوء الفهم -فقط- أو تصحيح خطأ، السبب فيه من قام بطبع الكتاب على الحاسب الآلي، ونحو ذلك، فمثل هذا أخذت فيه -غالبًا- بملاحظاتك، والمنصفون إذا اطلعوا على جوابي عنها؛ يعلمون أنها غير ملزمة، لكني أحب أن يكون كتابي على أحسن هيئة، وهناك ملاحظات منكم في مسائل مهمة، ورأيت أنكم قد جانبتم الصواب فيها، وأن الحق معي؛ فلم آخذ بقولكم، كما هو الحال فيمن سب الصحابة، وفسّق معظمهم، أو كلهم، ونحو ذلك، فأنالم أطلق القول بأنني غير مقتنع بجميع الملاحظات، التي جاءتني من قبلكم، فإن قلت: بلى قد فلت ذلك!! قلتُ لكم: ففي أي مكان أو زمان أو حال أو مقال أطلقت هذا؟
وأكرر أنني -بحمدالله عزوجل، والشيخ لا يجهل هذا- لست ممن يُضغط عليهم، ولا ممن يتبنَّوْن أقوالًا مجاملة للخلق، ولا ممن يأخذ كلام كل أحد، أو كلام أحد بعينه، بدون فهم أو تدبر، وأنا أحمد الله الذي أوْلاني هذه النعمة، ووفقني وهداني لمعرفة الحق من الباطل في كلام المتكلم، وهذا الأمر -في الحقيقة- هو الذي أشعل الفتنة