فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 191

فقط، ووصف كلًا من الشيخين بوصف، ولم يصف عثمان بشيء، وأما في حق علي فقد أطنب في وصفه كما ترى، فهل هناك أحد اتهم السفاريني بنزعة رافضية، كما يدندن حوله الشيخ -سلمه الله- مع بعض من يجالسه، فيطعن فيّ من طرف خفي بذلك؟!!! وهل طعن الشارح ابن مانع في السفاريني لهذا؟ فإلى الله المشتكى.

3 -كيف يفهم أحد أنني من هذه الأوصاف التي وصفت بها أمير المؤمنين عليًا -رضي الله عنه- أنني أفضله على الثلاثة الخلفاء -رضي الله عنهم- وها أنذا أصرح في الأصل والمطبوع في الفقرة رقم 114 بقولي:"فأفضل هذه الأمة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ".ا. هـ. فهل يقع في نفس منصف شيء من الارتياب بعد هذا كله؟!!!

4 -ولم يعترض على ذلك العلماء الذين اطلعوا على كتابي، سوى ما جاء عن الشيخ ربيع - هداه الله- ولقد كان هذا هينًا، فإن اعتراض ذلك الوقت لم يكن مشددًا فيه، إلا أنه يرى سد الباب، أما اليوم فإنه يذكر هذا لبعض جلسائه، من جملة ما يستدل به على طعن في عقيدتي تجاه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -ورضي الله عنهم- ويترك الشيخ الأدلة الصريحة من كلامي تجاه الصحابة -رضي الله عنهم- وثنائي عليهم، وحبي لهم، وتضليلي لمن ينال منهم، بل وتكفيري أيضًا لمن يكفرهم أو يفسقهم جميعًا أو معظمهم، ويظن أنه قد وجد شيئًا من بغيته المريبة في هذه الفقرة، فيشنع به عليّ، فهل يقره على ذلك المنصفون؟

5 -ومع هذا كله؛ فقد حذفت كثيرًا من أوصاف علي -رضي الله عنه- فقلت في المطبوع من كتابي بطبعاته الثلاث، في الفقرة 114:"وأنزل الصحابة منازلهم، فأفضل هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، وهما وزيراه في الدنيا، وجاراه في قبره، ثم ذو النورين عثمان بن عفان، ثم ذو الفضل والتقى علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم جميعًا- "، فماذا بقي عليَّ أيها الشيخ الفاضل؟ وماذا أفعل لك -من الحق-حتى تكف أذاك عن الأبرياء؟!

([24]الانتقاد رقم 13 الخاص بالكلام على من فسّق معظم الصحابة في ص 8 - 9 من"الانتقاد"، قد سبق بتوسع في الجواب على الانتقاد رقم[9]فارجع إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت