أما طلاب العلم فلا يرضون أحدًا كائنًا من كان بسخط الله عزوجل.
ثم انظر أخي القارئ، كيف اختار الشيخ جملة واحدة، وعلق عليها، وسكت عن بقية العبارة، فلقد قلت:"فقد أخطأ من بخس الناس أشياءهم، أو أعطاهم فوق قدرهم"فلما لم تكن الجملة الثانية موضحة -عنده- لمرادي من الأولى؛ علق على الأولى، ولم يلتفت إلى الثانية، فهل هذا هو منهج السلف أيها القارئ الكريم؟!
والشيخ يكثر من قوله: أنا أدرى أنه يقصدني، ومع ذلك تلطفت معه!!
إلا أنني قد أجبت عن ذلك، بما لا حاجة إلى إعادته .... والله أعلم.
-9 كون المخالفين يسمون التحذير من البدع وأهلها -بميزان السلف الصحيح- بخسًا أو ظلمًا؛ فكل هذا لا يغير من منهجنا في لزوم الحق شيئًا، بل علينا أن نمضي في طريقنا بالعلم والعدل والوضوح، ولا نبالي بمن يتكلم فينا، إذا كنا على الحق سائرين.
-10 سبق الجواب على اعتراض الشيخ بأن السلف لم يُدْخلوا مثل هذه المسائل في كتب العقيدة، وذلك أن كتابي ليس خاصًا بمسائل العقيدة، ونظرًا للاختلاف الموجود بين الشباب، بسبب عدم ضبط هذا الأمر؛ ذكرت هذه المسألة، وعرضتها على العلماء، فأقرها أهل العلم الذين اطلعوا على الكتاب، إلا الشيخ الفاضل!! الله المستعان.
[45] (قول الشيخ - أصلحه الله - في ص(16) :
-36 - ص 71 الفقرة 177 قلتم:"ولا أرى صحة المقولة: أن الجماعات "الخ.
قال: لو قلتم:"أن تعدد الجماعات ".اهـ
قلت: قولي:"أن الجماعات "يدل على التعدد والكثرة، وهذه ملاحظة لا يترتب عليها مؤاخذة تُذْكَر، ومع ذلك فقد عَدّلت العبارة بقولي من المطبوع الفقرة (182) :"ولا أرى صحة المقولة المشهورة: إن تعدد الجماعات الإسلامية، ظاهرة صحية "الخ، والله أعلم.
[46] (قول الشيخ سلمه الله في ص(16) :
37 -ص 80 الفقرة 198 قلتم حفظكم الله:"وأرى أن إطلاق القول على أحد من أهل السنة -وإن كثر خطؤه- بأنه أضر على الإسلام من اليهود والنصارى؛ قول يضر"