فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 191

أقدم له في بعض كتبه -ولا أذكره الآن- فاعتذرت بأن الأعلى هو الذي يقدم للأدنى، لا العكس، فلماذا يهوِّل الشيخ -وفقه الله- ويرمي غيره بأنه يقصد الدعاية والترويج بالباطل؟!! وهل كُتُب الشيخ هذه سالمة من هنات وزلات؟ وكيف لو قلت له: إنك تستكثر بمقدمة العلماء لك، لتنفق بضاعتك؟!!

هذا ما يسره الله عزوجل من الجواب على ما تكلم به الشيخ -سلمه الله- حول كلمة سماحة المفتي -حفظه الله تعالى-

[4] (الرابع من الانتقادات:

قول الشيخ ربيع - أصلحه الله- في ص 3:

"ثانيًا: قال أبو الحسن: موقف فضيلة الوالد الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين -حفظه الله- من الكتاب، وذكر الشيخ أني أرسلت الكتاب مرتين، لفضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- وأنه ردّ عليّ فقال: تصفحت الكتاب، فأعجبني، وأن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- أشار لبعض الملاحظات، ثم قال الشيخ ربيع -سلمه الله-: فأين هو تقديم العلامة ابن العثيمين -رحمه الله- عضو هيئة كبار العلماء، الذي كان دقيقًا في عبارته:"تصفحت الكتاب، فأعجبني"وفرق كبير بين القراءة والتصفح، وهذان الفاضلان -يعني سماحة المفتي وفضيلة الشيخ العثيمين- من هيئة كبار العلماء، وواقعهما ما ذُكِر، فهل يصح قول أبي الحسن: راجعه وقدم له جماعة من هيئة كبار العلماء وغيرهم؟".ا. هـ.

والجواب من وجوه:

1 -أما عن موقف سماحة المفتي - حفظه الله- فقد سبق بجلاء.

2 -وأما عن موقف فضيلة الشيخ العثيمين - رحمه الله-وقوله:"تصفحت الكتاب، فأعجبني"فليس فيه أنه لم يطلع على الكتاب بدقة، وليس فيه أنه لم يزكِّ الكتاب، يوضح ذلك الوجه:

3 -وذلك أنني أرسلت الكتاب لفضيلته، فاطلع عليه، ومدحه لحامل الكتاب إليه بعد مراجعته، فأحببت أن أثبت هذا في مقدمة كتابي، ولعلمي بأن الشيخ -رحمه الله- لا يتوسع في هذا الباب؛ فاستأذنته مرة أخرى، بواسطة أحد إخواننا طلاب العلم الأفاضل بالإمارات -ولا أزكيه على الله- فلما كلم الشيخ بذلك؛ طلب إعادة الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت