ب - فإذا كان سماحة الشيخ لم يراجع الكتاب، وملاحظات فضيلة الشيخ الراجحي -فيما يظهر- تتضمن انتقادًا، ولو يسيرًا، وإن سلمنا بأنها ليس فيها انتقاد - أصلًا- وهذا ممكن، وليس بمستبعد، فلماذا يعنون الشيخ ربيع بعنوان:"مؤيدات لمنهج النقد"ويذكر ما سبق من رسائل؟! إلا أن يثبت الشيخ ربيع -وفقه الله- أن سماحة الشيخ -رحمه الله- قد سُرَّ بجواب الشيخ الراجحي، بمعنى أنه أقر كلام الشيخ ربيع في منهج النقد جملة وتفصيلا، والحق أن ما ذكره الشيخ ربيع في"منهج النقد"فيه حق، ولا يسلم بعض ما كتبه من إيرادات وتعقبات عليه، شأنه في ذلك شأن كتب البشر الذين يصيبون ويخطئون، ويعلمون ويجهلون، وسماحة الشيخ -رحمه الله- وغيره يوافقون الشيخ ربيعًا في عدم ذكر حسنات المبتدع، إذا كان السني في صدد التحذير منه، أما أنهم يطلقون ذلك -كما يطلقه الشيخ ربيع- فدونه خرط القتاد، ولو اعتنى رجل لجمْع ما ذكره سماحة الشيخ ابن باز ومحدث العصر الألباني، وفضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمهم الله جميعًا- في هذا الباب؛ لملأ يديه بذلك، وعندي من ذلك شيء كثير، وعندي تفصيل في هذا الأمر ذكرته ملخصًا في"السراج الوهاج"وأقره جماعة من العلماء -وإن أنكر ذلك الشيخ ربيع وفقه الله- وسأفصل ذلك في موضع مستقل بمشيئة الله تعالى.
ج - أن الشيخ ربيعًا - هداه الله- ذكر هذه المقدمة في عدة كتب من كتبه، فذكرها في"منهج أهل السنة ...."و"النصر العزيز"في مقدمته، وبداخله ص 95، وكذا ذكر هذا الخطاب في كتابه"المحجة البيضاء"، فالخطاب كان في سنة 1412 هـ، ولا زال الشيخ يدحرجه من كتاب إلى كتاب حتى الطبعة الخامسة لكتابه"المحجة البيضاء"سنة 1421 هـ، وهذا لا كراهية فيه، لكن لماذا أجاز له، وحرم على غيره؟!! مع أنني ما فعلت فعله!!
د - الشيخ - أصلحه الله- ممن يذكر مقدمات العلماء في كتبه، فهذا كتابه"جماعة واحدة لا جماعات "ذكر فيه كلمات ثلاثة من العلماء، بل ربما طلب ممن دونه -وهذا مما يمدح عليه- أن يقدم له، فقد قدم له أخونا الشيخ سليم بن عيد الهلالي -حفظه الله- كما في كتاب الشيخ:"منهج أهل السنة والجماعة "وطلب مرة مني أن