فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 191

تحت عنوان: مؤيدات لمنهج النقد، سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية:

ونقل تحت ذلك نص رسالة صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي -حفظه الله- إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله- وقال فيها: فقد وصلني خطابكم رقم 488/خ في 12/ 3 / 1412 هـ مشفوعًا بمؤلف للشيخ ربيع بن هادي المدخلي المدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بعنوان:"منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف"لغرض مراجعته والإفادة، وعليه تجدون سماحتكم برفقته الإفادة عنه، والله يحفظكم ويرعاكم ثم ذكر الشيخ ربيع - هداه الله- أن بعد قراءة سماحة الشيخ ابن باز إفادة فضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي، وجه إلى الشيخ ربيع خطابه الآتي ليبشره بأنه قد سره جواب الشيخ الراجحي، وداعيًا له، ثم نقل نص خطاب سماحة الشيخ -رحمه الله- بتاريخ 8/ 9/1412 هـ، وأن المرفقات سبع أوراق، وفيه: أما بعد: فاشفع لكم رسالة جوابية من صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حول كتابكم:"منهج أهل السنة "لأني قد أحلته إليه، لعدم تمكني من مراجعته، فأجاب بما رآه حوله، وقد سرني جوابه، والحمد لله، وأحببت إطلاعكم عليه، ثم دعا له ا. هـ ملخصًا.

وعلى هذا الصنيع وقفات:

أ - سماحة الشيخ -رحمه الله- لم يراجع كتاب الشيخ ربيع -سلمه الله- إنما أحاله إلى غيره، كما هو ظاهر، وقوله:"وقد سرني جوابه، والحمد لله"، هل هو صريح أو ظاهر في أن الشيخ الراجحي قد أقر كل ما كتب الشيخ ربيع في أصل كتابه؟ ليس هذا بلازم، ولو كانت رسالة الشيخ الراجحي -حفظه الله- مليئة بالمدح والثناء على الكتاب ومؤلفه؛ لما تأخر الشيخ ربيع - هداه الله- فمن إظهارها، لكنها - فيما يظهر- كانت تحمل مع المدح بعض الملاحظات، مما جعل الشيخ ربيعًا -وفقه الله- لم ير مصلحة في نشرها كلها، وإنما يستفيد منها ما يراه حقًا، وهذا صنيع طلاب العلم مع العلماء، فإن لم يروا صحة قول المراجع، أثبتوا ما يدل على عدم الرضا بالموضع الفلاني، وهذا لا عيب فيه على الشيخ ربيع، لكن الإشكال: في كون الشيخ ربيع -وفقه الله- لا يرى لي ما يراه لنفسه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت