فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 191

على خطأه - على تفاصيل في ذلك - فنرجع جميعًا - بصدق لا بمكر ودهاء - إلى قوله تعالى: (وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله) وحسبنا الله ونعم الوكيل.

الثاني: لقد قرأت رسالة من الشيخ عبيد الجابري -أصلحه الله - نشرت في شبكة"الانترنت"وذكر فيها أنه موافق للشيخ ربيع في انتقاداته كلها، ومنها انتقاداته على"السراج الوهاج"وقد كان بودّي أن يتأنى الشيخ عبيد -أصلحه الله- حتى يطلع على جميع جوانب الأمر، ويسمع مني جوابي على هذه الانتقادات، لاسيما وقد صارت بيني وبينه مع جماعة من آخرين، مجالس وأمور!!

ولقد كان للشيخ سعة من أمره، لكن كل شيء بيد الله عزوجل، فلم يسمع الشيخ جوابًا مني، وكذلك لم يقابل كتابي"السراج الوهاج"على تلك الانتقادات -فيما يظهر- ولو فعل؛ لظهر له أن المطبوع سالم من هذه التهاويل - هذا لو سُلِّم بأنها انتقادات جوهرية - فماذا أقول للشيخ عبيد الجابري في هذا؟ غفر الله لنا وله.

وعلى كل حال: فطالما أن الشيخ عبيدًا قد أظهر موافقته، فهذه الأجوبة العلمية، أرجو أن تنوخ ركابها بساحته، وهي جواب عليه وعلى كل من وافق الشيخ ربيعًا في ذلك، فإن كان عنده جواب على ذلك؛ فحيا هلًا بالحق ممن كان، وإلا (فتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) .

الثالث: أنصح نفسي وإخواني طلبة العلم: أن يردوا ردودًا علمية على من خالف، وأن لا يتأثروا بأسلوب الشباب الذين سلكوا مسلك السوقة أو السَّفِلة، فكل إناء بما فيه ينضح، ولا يتأثر بأسلوب الشيخ ربيع الذي يطعن في النيات بلا دليل ولا روية!! والفتن تنتهي مهما طالت، فإياكم وكل ما يعتذر منه، ولا تأمروا الناس بالبر وتنسوا أنفسكم، واستصحبوا الرفق الذي يدفع الله به عنكم حظوظ النفس، ويعينكم على إصابة الحق، ويقطع حجة الخصم، وأدوا للناس من أنفسكم ما تحبون أن يُعطى إليكم من حقوق، واثبتوا على الحق بعلم وحلم، وإياكم أن يطمع فيكم المبطلون، وصدق من قال:

... ولا ألين لغير الحق أقبله. . . حتى يلين لضرس الماضغ الحجر

الرابع: سيجد القارئ الكريم في هذا الجواب -إن شاء الله تعالى- نقلي لكلام الشيخ - هداه الله- برُمَّته- في الغالب- ثم أعلق عليه، وذلك بخلاف صنيع الشيخ -سلمه الله-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت