فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 191

"منهم أبو الحسن الندوي وحسن الهضيبي ويوسف القرضاوي في مؤلفاتهم".ا. هـ، ولم يذكر عنهم -في هذا الموضع- شيئًا من المخالفات.

وهذا احتجاج منه بصنيعهم، فضلًا عن كونه اقرارًا لهم.

د- وأيضًا في ص 102 - 103 قال: شهادات على سيد قطب وأتباعه بتكفير المسلمين، وذكر شهادة القرضاوي، وعاب عليه كلمة فهم الشيخ منها أنه يقول فيها بمنهج الموازنات، ولم يتكلم على أخطاء القرضاوي الأخرى بشيء آخر في هذا الموضع.

وكذا ذكر شهادة فريد عبد الخالق، ووصفه بأنه أحد كبار الإخوان المسلمين، وكذا فعل بعلي جريشة.

هـ- وفي ص 120 - 121 استشهد بكلام لأبي الحسن الندوي، تحت عنوان: معرفة العلماء حقيقة التوحيد، وحقيقة الشرك، وحقيقة دعوة الأنبياء، وأهدافها، بخلاف ما يقوله المودودي وسيد قطب وأتباعهما، وذكر كلام أبي الحسن الندوي في"التفسير السياسي للإسلام"وكتاب"النبوة والأنبياء في ضوء القرآن"ولم يذكر عن الندوي وكتابيه شيئًا هنا.

و- وفي ص 152 - 153 استشهد بكلام لإمام الحرمين والغزالي، وأطلق عليهما ومن معهما كلمة:"العلماء"، وانظر ص 156 أيضًا، ولم يذكر ما عندهما من مخالفات لمنهج السلف.

ز- وفي ص 192 مدح كتاب القاضي عبد الجبار -أحد رؤوس المعتزلة- واسم هذا الكتاب:"تثبيت دلائل النبوة"فقال:"أتى فيه بالعجب العجاب، في تقرير نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى إن كثيرًا منه لا يُدرك أنه من دلائل النبوة، إلا بعد تقريره وبيانه".ا. هـ فإن كان وصفه له بأنه أحد رؤوس المعتزلة، ثم مدحه للكتاب؛ كل هذا لا يسمى موازنة، فلم يُنكر على غيره استعمال ذلك، دون اطلاق الوجوب، ويرميه بأنه يقول بمنهج الموازنات؟

وعلى كل حال: فهذا المدح للكتاب، دعوة للاستفادة منه، والاستشهاد بما فيه.

ح- وفي ص 204 استشهد بكلام للقاضي عبد الوهاب وأبي حامد الاسفرائيني، والقاضي أبي الطيب الطبري، والشيخ أبي اسحاق الشيرازي، وغيرهم، ولم يذكر عن مخالفاتهم لمنهج السلف شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت