فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 191

يتهموا كل من تكلم في أي إمام، إنما ذكروا ذلك في حق بعض الأئمة فقط، فتأمل أيها القاريء المنصف.

3 -الشيخ ربيع كثيرا ما يحاول الزَّجَّ باسم شيخنا أبي عبد الرحمن في خصومتة معي، فهل المراد من وراء ذلك التحريش؟ أو يريد من ذلك أن يثبت للناس دعواه العارية عن الدليل: أن أبا الحسن لا يحترم العلماء؟! هيهات هيهات.

فلقد نقلت عن الشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - ما يوافق كلامي في مسائل النزاع، فلماذا لا ينقل عنه الشيخ ربيع إلا قوله: زكّاني الشيخ مقبل؟!!

4 -موقفي من الشيخ مقبل -رحمه الله- معروف، وهو موقف الابن الأكبر مع أبيه، أو الطالب مع شيخه، وهو قائم على الاحترام والإجلال مع النصح والبيان وعدم التقليد، وهذا الموقف الشرعي لا يؤثر عليه - إن شاء الله- هذا الأسلوب الماكر الخفي الذي يستعمله الشيخ ربيع - هداه الله-كما لا يؤثر عليه أسلوب الوشاية والبهتان من أهل الجحود والنكران، فإن هناك أقوامًا يجحدون هذه المنزلة المباركة التي بوَّأني الله إياها - بالحق- من شيخنا - رحمه الله - ولست ممن يفتخر بذلك للاصطياد في الماء العكر، فإن الله هو الذي يخفض ويرفع من يشاء، لا الشيخ مقبل وغيره، وكثير من المخالفين يعلم -ولله الحمد- أنني لست ممن يستكثر بالناس على الباطل، ولو كنت كذلك، لكان لي شأن آخر، لكن الإستكثار بالرجال دون الأدلة، بضاعة المفلسين، فاللهم عاملني بما أنت أهله، فأنت أهل التقوى، وأهل المغفرة.

5 -هناك فرق بَيْن طريقة الشيخ ربيع - هداه الله- وبين طريقة الشيخ مقبل -رحمة الله عليه- في هذه الأمور، فلا حاجة لهذه المرادفة التي وراءها ما وراءها، ويدل على هذا الفرق تحذير الشيخ مقبل-رحمه الله- من الطلاب الذين يحملون هذه الأفكار، التي يعدها الشيخ ربيع - هداه الله- السلفية بعينها، وهذا أمر لا يختلف فيه اثنان ممن شهد ذلك من الشيخ مقبل -رحمه الله-، ولا ينتطح في ذلك عنزان، ولا يمنع من ذلك أن الشيخ مقبلًا -رحمه الله- كان يمدح الشيخ ربيعًا في كثير من الأمور- وأنا كذلك- لكن بعض الناس يأخذ المدح في جانب، ويجعله عامًا في كل الجوانب، بل ربما ظن الترادف أو التساوي من جميع الوجوه، وبين هذا وذاك فرق يعرفه المنصفون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت