فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 191

قال:

1 ـ وإن كان يدخل في كتابه:"السراج الوهاج ...."بعض المسائل الخلافية التي هي من الفروع.

2 ـ والكتاب في مجمله جيد، موافق لمذهب أهل السنة والجماعة في أغلب ما ذكره، إلا أنه يوجد عليه بعض الملاحظات البسيطة إلخ

قال أبو الحسن: (ثم ذكرها -حفظه الله- وقد راعيت ذلك في صلب الكتاب، كل شيء في موضعه -على ما سيأتي إن شاء الله تعالى-) ثم قال: أي المفتي -حفظه الله-: هذا ما تبين لي بعد قراءة الكتاب، والكتاب بعد تعديل الملحوظات السابقة؛ جيد، ويستفاد منه، لذلك: فإني أعيد لسماحتكم كامل المعاملة

قال الشيخ ربيع معلقًا على ذلك، ومثيرًا للزعزعة في الثقة بهذه الكلمات:

"والناظر في هذا الكتاب يدرك أن هذا ليس تقديمًا للكتاب، ويدرك أن فيه ملاحظات على الكتاب، منها: إدخاله لمسائل فرعية في كتاب عقيدة، قال الشيخ ربيع - أصلحه الله- وفي الخطاب:"والكتاب في مجمله جيد، موافق لمذهب أهل السنة والجماعة في أغلب ما ذكره، ثم تلطف، فقال: إلا أنه يوجد عليه بعض الملاحظات البسيطة، وفيه وصف للكتاب بأنه جيد، يستفاد منه بعد تعديل الملحوظات.

قال الشيخ ربيع - أصلحه الله-: ولا ندري ما هي هذه الملحوظات، ولا كيف تم تعديلها؟ وأخشى أن تكون لقيت ما لقيته ملاحظاتي، وعلى كل حال: فابن باز -رحمه الله- رئيس هيئة كبار العلماء؛ لم يقرأ الكتاب، وقد بين عذره الذي حال بينه وبين القراءة، والنائب لم يقدم للكتاب، وإنما وجّه خطابًا إلى سماحة الشيخ ابن باز، يخبره بنتائج قراءته، وليس هذا بتقديم، كما يدعي أبو الحسن".ا. هـ."

والجواب على كلام مراوغات وتلبيسات هذا الرجل- هداه الله- من عدة وجوه:

1 ـ أنا لم أدَّع أن سماحة الشيخ ابن باز -رحمة الله عليه- قد راجع الكتاب، أو قدم له، وإلا فليوقفني الشيخ أو غيره على كلامي الذي يدل على ذلك!! فإن عجز؛ فليخجل من هذه الحيل المكشوفة!! ... إنما ذكرت خطاب سماحة الشيخ ابن باز الموجه إلي، وفيه:"ونرى أنها ملاحظات يجب الأخذ بها، وفيها الكفاية والسداد - إن شاء الله-.ا. هـ. فلو أخذت بذلك؛ ففيه الكفاية والسداد، أضف إلى ذلك: أن الرسالة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت