فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 191

رشدًا، ووفقنا لفعل الخيرات، وترك المنكرات، والصبر عند المهمات.

واجز إخواني الذين آزروني وساعدوني في جمع مادة الكثير من هذا الكتاب المبارك - إن شاء الله تعالى - خيرًا كثيرًا، واجعل هذا العمل نورًا لنا جميعًا في الدنيا والآخرة، وحجابًا لنا من موجبات سخطك وعقابك.

(خاتمة) : بالنظر فيما سبق من صفحات هذا الكتاب؛ تتضح لنا أمور - إن شاء الله تعالى:

1 -لقد ظهر لك أيها المنصف ثناء جماعة من كبار العلماء على كتابي"السراج الوهاج"، وقد حاول الشيخ ربيع - هداه الله - زعزعة الثقة في ذلك!! ولكن هذا كمن يحرث في الماء، أو يبذر في الهواء، (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) .

2 -بعد النظر في ملاحظات العلماء، وملاحظات الشيخ ربيع، نجد أن الشيخ ربيعًا - هداه الله -لم يوافقه أحد من العلماء على أي شيء من انتقاداته على"السراج الوهاج"، مما يدل على فارق بين ما يسلكه الشيخ ربيع، وبين ما يسلكه هؤلاء العلماء، فتأمل، ولا تغتر بالمدح المطلق، ويستدل به في مواضع النِّزاع الأخرى!!!.

3 -وهناك فرق أيضًا بين طريقة الشيخ ربيع - هداه الله - وطريقة الشيخ مقبل - رحمه الله - كما ظهر ذلك أثناء هذا الكتاب، ولا يلزم من ثناء الشيخ مقبل على الشيخ ربيع في بعض المواضع؛ موافقة الشيخ - رحمه الله - للشيخ ربيع في مواضع النِّزاع، والعبرة بالدليل، لا بالأقاويل، ولا يلزم من هذا كله تقليدي للشيخ مقبل - رحمه الله - لكنني أريد أن أميط اللثام عن الحيل الماكرة التي يستخدمها الشيخ ربيع في الزج بالشيخ مقبل في مسائل الخلاف التي بيني وبين الشيخ ربيع!!

4 -أنه لم يصح للشيخ ربيع - هداه الله انتقاد واحد - لو لم آخذ فيه بكلام الشيخ ربيع، فإن هذا يُخل بعقيدتي أو دعوتي، وذلك لأن هذه الانتقادات على عدة أنواع:

أ) أغلبها أمور شكلية، ليست جوهرية، كما مرّ مفصَّلًا.

ب) الأمور الجوهرية من هذه الانتقادات؛ الحق فيها معي، وليس مع الشيخ - هداه الله - فمن ذلك مسألة: حُكْم من كفَّر معظم الصحابة أو فسَّقهم - رضي الله عنهم - فقد خالف الشيخُ شيخَ الإسلام ابن تيمية، ومع ذلك فقد ادعى التمسك بقول شيخَ الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت