فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 191

رحمه الله!! ومسألة ذكر حسنات المبتدع أحيانًا، فإن الشيخ يطلق كثيرًا المنع من ذلك، وبعض خصومه يطلقون وجوب ذلك وتحتمه، والصحيح التفصيل، كما سبق بشواهده في هذا الكتاب - ولله الحمد -.

وكذلك مسألة الاستشهاد بكلام المخالف، ومسألة ترك الغلو في الجرح، ومسألة التعاون على البر والتقوى مع المخالف، ومسألة قبول الحق ممن كان، على تفاصيل مهمة قد ذكرتها بشواهدها في هذا الكتاب، والشيخ يطلق كثيرًا المنع من هذا، وصنيعه نفسِهِ يخالف هذا في كثير من ذلك!!

ج) أمور مهمة قد صححتها قبل انتقاد الشيخ وغيره، أو كان السبب فيها خطأ مطبعيًا، علمًا بأن الكتاب المطبوع، قد أخذت فيه بأكثر هذه النصائح مع عدم تعينها، فلا أدري لماذا تُنشر هذه الملاحظات بعد تدوينها في الكتاب؟ والجواب يعلمه الكثير من الناس!!

5 -ظهر من خلال انتقادات الشيخ - هداه الله - وأسلوبه في عرض ذلك: التحامل الشديد، والتهويل البعيد، ولم يحملني ذلك بفضل الله عزوجل على ترك العلم والأدب والوضوح معه - فيما أظن -وأسأل الله أن يغفر لي إسرافي في أمري.

6 -الشيخ يجد في نفسه علىّ أنىّ لم آخذ ببعض ملاحظاته، ومع أن هذا ليس بلازم، كما مرّ مفصلًا؛ ففي المقابل تجده يشكك في صدق نيتي، إذا أخذت ببعض ملاحظاته، قائلًا: لا أدري هل فعل ذلك عن قناعة بذلك، أو مجاملة لي، أو أُجبر على ذلك؟ وفي هذا كله ما لا يخفى من البُعْد عن أسلوب البحث العلمي، وقد سبق الرد على ذلك بشيء من التفصيل.

وعلى كل حال: فالشيخ ساخطٌ علىّ إن أخذت بقوله، وإن رددته!! فأقول مناجيًا لربي عزوجل:"إن لم يكن بك غضب علىّ؛ فلا أبالي".

7 -الدافع لتأجيج نار هذه الفتنة من قبل الشيخ - كما هو ظاهر - مسائل نفسية، وقد صرح بهذا غير واحد من أهل العلم، والواقع يشهد لذلك، فلا تغتر بثياب العلم المستعارة مؤقتًا لستر آفات النفوس، ومع ذلك فافهم وتدبر كلام الجميع، وانظر للأدلة والآثار المنقولة، وقدِّم الحق على الرجال، ولا تقدم آراء الرجال على الحق، فالأمر دين، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت