فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 191

ولقد ذُكر لبعض هؤلاء، أن فلانًا يقول: إن الشيخ ربيعًا يصيب ويخطيء، فسأل الرجل الغالي من نُسبت إليه هذه المقالة بشدة: هل قلت كذا وكذا؟ قال: نعم، إنه بشر يصيب ويخطيء، ويعلم ويجهل، فقال ذاك المحروم: هذه شنشنة عرفناها من الحزبيين!!، وآخر لما سمع من يقول: الحق أكبر من الشيخ ربيع، فقال مستنكرًا ومكبرًِّا: ما كنت أظنك يا فلان انتكست إلى هذا الحد!!! وآخر يقول: الشيخ ربيع معصوم في مسائل المنهج، وأنه أعلم من ابن باز والألباني وغيرهما بالمنهج، وآخر يقول: من حج أو اعتمر ولم يزر الشيخ ربيعًا؛ ففي سلفيته نظر، أو دخن، مع أن الحديث المروي في حقه صلى الله عليه وآله وسلم"من حج ولم يزرني؛ فقد جفاني"منكر، فكيف يكون معناه مقبولًا في الشيخ ربيع؟ على كل حال: للغلاة في الشيخ - هداه الله- عجائب ومصائب، وبعضهم يظن أنه يحسن صنعًا، فإنا لله وإنا إليه راجعون، من كثرة الجهل، وقلة العلم بآثار الرسالة، وللأسف أن هذا الكلام ممن ينتسب لدعوة الاتباع، وهذا هو الجهل المركب، فترى الرجل جاهلًا، ويجهل أنه جاهل، بل يعتقد أنه عالم، وما أظن الشيخ ربيعًا يوافق على هذا الحال، ويرضى به، لكن الشيخ يحسن الظن بمن يدافع عنه، ولو كان بعيدًا -في دفاعه- عن النهج السديد، والله المستعان.

8 -لقد ذكر شيخنا مقبل -رحمة الله عليه- كلامًا يشير إلى معنى الفقرة التي اعترض عليها الشيخ ربيع -سلمه الله-، فقال شيخنا مقبل -رحمة الله عليه- في رسالة:"هذه دعوتنا وعقيدتنا"ط/دار الحديث بدماج ص 20 في الفقرة 27:"للحكومات نحبها بقدر ما فيها من الخير، ونبغضها لمافيها من الشر ....".ا. هـ، فهل ستُنكر أيها الشيخ هذا أيضًا؟ وهل ستقول:"إن الشيخ مقبلًا بهذا قد طرّق لأهل البدع؟ وهل سيوافقك هؤلاء المقلدة على هذا القول؟ أسئلة يجيب عنها من أجاب، والله المستعان."

وأحب أن أنبه على أن كثيرًا من المسائل التي ينتقدها عليّ الشيخ ربيع -سلمه الله- قد تكلم فيها الشيخ مقبل -رحمه الله- بمثل أو بنحو كلامي، فاعلم أيها القاريء الكريم أن بين الرجلين فرقًا، وسترى هذا الفرق مبثوثًا على صفحات هذا الكتاب في مواضعه - إن شاء الله تعالى - ومن علم حجة على من لم يعلم، فيا ليت قومي يعلمون.

9 -بقي أمر في نهاية هذا الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت