فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 349

تنبيه: ذكر الشارح (1) أن الآيات الطوال الأربعة المتقدمة لا غير وفيها آيتان [طويلتان] (2) أيضًا أولاهما رأسها (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ) وأخرها (عَذَابٌ عَظِيمٌ) (3) ، والثانية رأسها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ) وآخرها (وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (4) وكلام الناظم محتمل للجميع لأن ما عدا المذكورات مما أوله يا أيها مساوٍ لمل قبله ولما بعده فتدبر.

مشبه الفاصلة المتروك سبعة مواضع (5) : الأول: (مُكَلِّبِينَ) (6) الثاني: لفظ (نَذِيْر) (7) في الموضعين، الثالث: (جَبَّارِينَ) (8) ، الرابع: لفظ (جَمِيْعًَا) (9) في المواضع الثلاثة، الخامس: (لِقَوْمٍ آخَرِينَ) (10) ، السادس: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) (11) ، السابع: (أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) (12) وهذا معنى قول الشاطبي:

عَلَى الكَافِرِيْنَ اسقطْ جَمِيْعًَا مكلِّـ ... ـيْنَ يَبْغُونَ جَبَّارِيْنَ مَع آخَرِيْنَ أمْرِ (13)

وزاد الداني موضعين وهما: (اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا) (14) و (عَلَيْهِمْ(15)

(1) لعل المراد بالشارح هو صاحب لوامع البدر مخطوط ورقة/143.

(2) ما بين المعقوفين سقط من (ب) وما ذكر من (آ، ج) وقوله أيضًا يعني فيكون المجموع ست آيات.

(3) الآية: 41.

(4) الآية: 54.

(5) قوله: سبعة مواضع، الأولى، سبعة ألفاظ في عشر مواضع.

(6) الآية: 4.

(7) الآية: 19.

(8) الآية: الآية: 22.

(9) الآية: 17، 22، 36.

(10) الآية: 41.

(11) الآية: 50.

(12) 54/ وليس في هذه السورة فاصلة معدودة.

(13) قوله: (أمر) فعل أمر من مرى الناقة إذا مسح ضرعها ليستخرج ما فيه من اللبن وهو مجاز عن استقصاء السورة وتتبع المعدود منها والمتروك.

وفي هذا البيت أمر الناظم بإسقاط هذه الكلمات الست التي ذكرها عند الكل وإن الكل وإن كن يشبهن الفواصل.

(14) 10) الآية: 12.

(15) 11) الآية: 107.

(12) انظر بيان الداني مخطوط ورقة: 39

تكميل: تفق الحمصي مع الدمشقي في آيات هذه السورة عدًا وتركًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت