مكية في قول ابن عباس وعطاء غير ثلاث آيات (قُلْ تَعَالَوْا) (1) إلى آخر الثلاث، وعن الحسن أنها مكية إلا ثلاث آيات نزلن بالمدينة فأمر الله نز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يضعهن في سورة الأنعام، الأولى: (ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ) (2) ، والثانية: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) (3) حيث نزلت في عبد الله بن الصيف (4) وكعب ابن الأشرف (5) والثالثة: (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ) (6) حيث نزلت في ثابت بن قيس بن شماس (7) ، وعن أبي بن كعب (8) أنها نزلت بمكة جملة واحدة ومعها سبعون ألف ملك زجل بالتسبيح والتحميد (9) وقال في الإتقان (10) : مكية إلا ثلاث آيات الأولى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ) (11) ، والثانية: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ) (12) ، والثالثة: (وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ) (13) ونزلت بعد سورة الحجر ونولت بعدها سورة الصافات ولا نظير لها في عدد آياتها، وكلماتها ثلاثة آلاف واثنتان وخمسون كلمة وحروفها اثنا عشر ألفًا وأربعمائة واثنان وعشرون حرفًا وقاعدة (14) فواصلها (لِمَ نَظَرْ) نحو بوكيل، وعليم، ويكسبون، وبحفيظ،، والخبير، وعدد آياتها مائة وستون وخمس كوفي وست بصري وشامي وسبع مدني ومكي.
(2) الآية: 23.
(3) الآية: 91.
(4) لم أعثر له على ترجمة.
(5) انظر ملحق الأعلام رقم 58.
(6) الآية: 141.
(7) انظر ملحق الأعلام رقم 10.
(8) انظر ملحق الأعلام رقم 3.
(9) انظر بيان ابن عبد الكافي مخطوط ورقة: 32.
(10) انظر الإتقان ج 1 ص 38.
(11) الآية: 93.
(12) الآية: 20.
(13) الآية: 114.
(14) المراد من ذكر قاعدة الفواصل سبق ذكره في أول البقرة.