فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 349

مكية في قول أكثرهم واستثنى ابن المبارك (1) قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ) (2) الآية فإنها نزلت في حق يهود المدينة، وروى المعدل (3) عن ابن عباس (4) وقتادة (5) استثناء ثلاث آيات (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ) (6) إلى آخر الآيات الثلاث وقيل: آيتين وقيل: من أول السورة إلى قوله تعالى: (فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) (7) مكي والباقي مدني ونزلت بعد سورة بني إسرائيل ونزلت بعدها سورة هود، ونظيرتها في الشامي سورة بني إسرائيل ولا نظير لها في غيره، وكلماتها ألف وثمانمائة [واثنتان] (8) وثلاثون كلمة، وحروفها سبعة آلاف وخمسمائة وسبعة [وستون] (9) حرفًا كحروف سورة هود، وقاعدة فواصلها (لم نر) نحو بوكيل وعليم يعقلون والصدور، وعدد آياتها مائة وتسع آيات لغير الشامي وعشرة عنده. اختلافهم في ثلاثة مواضع الأول: (لَهُ الدِّيْن) (10) الثاني: (وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ) (11) عدهما الشامي للمشاكلة في الأول ولانعقاد الإجماع على عد نظائر الثاني في جميع السور ولم يعدهما الباقون لاتصال الكلام في الأول وللعطف في الثاني، الثالث: (لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ) (12) عده غير الشامي لوجود المشاكلة ولم يعده لعد المساواة لما بعده وهذا معنى قول الشاطبي:

(1) انظر ملحق الأعلام رقم: 39.

(2) الآية: 40.

(3) انظر ملحق الأعلام رقم: 67.

(4) انظر ملحق الأعلام رقم: 36

(5) انظر ملحق الأعلام رقم: 57.

(6) الآية: 94.

(7) الآية: 39.

(8) 10) في جميع النسخ [اثنا] والصواب [اثنتان] .

(9) 11) في نسخة (ب) و (ج) [وسبعون] والصواب ما ذكر كما في (آ) وكما في بيان الداني ورقة 58.

(10) 12) الآية: 22.

(11) 13) الآية: 57.

(12) 14) الآية: 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت