فهرس الكتاب
السادس: (إنْ كُنْتُم مُؤْمِنِيْن) (1) في قصة شعيب عده المدنيان والمكي لوجود المشاكلة وانعقاد الإجماع على عد نظائره ولم يعده الباقون لعدم المساواة، السابع: (وَلا يَزَالُوْنَ مُخْتَلِفِيْن) (2) عدم الشامي والكوفي والبصري للمشاكلة والمساواة ولم يعده الباقون لتعلق ما بعده به وإلى هذين الموضعين أشار الشاطبي بقوله:
وللصَّدْرِ كُنتُم مُؤمنينَ فعُدَّها ... وَمُخْتَلِفينَ اعْدُدْ وصالًا دَوَا هَجْرِ (3)
مشبه الفاصلة المعدود ثلاثة الأول: (نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ) (4) ، الثاني: (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ) (5) في قصة نوح، الثالث: (لإجَلٍ مَعْدُوْد) (6) . مشبه الفاصلة المتروك خمسة الأول: (وَمَا يُعلِنُون) (7) الثاني: (وَفَارَ التَّنُّور) (8) ، الثالث: (فَسَوْفَ تَعْلَمُون) (9) وبعده من يأتيه في الموضعين، الرابع: (وَلا تَخزُون) (10) الخامس: (يَوْمٌ مَجْمُوعٌ) (11) وإلى القسمين أشار الشاطبي بقوله:
بشيرٌ ومَعدُودٍ مُبينٌ لِكُلَّهم ... وَقّد أسْقَطَ التَّنُّورُ كُلٌّ بِلا زَبرِ (12)
وأسقَطَ مجموعٌ لهُم تَعْلمون مَنْ ... وتخزُون معه يُعْلِنُونَ على جَهْرِ
(1) الآية: 86.
(2) الآية: 118.
(3) قوله: (وللصدر الخ) رمز للمدنيين والمكي، وقوله: (وصالا دوا هجر) الواو للبصري والدال للشامي والهاء للكوفي.
(4) الآية: 2.
(5) الآية: 25.
(6) الآية: 104.
(7) الآية: 5.
(8) الآية: 40.
(9) 10) الآية: 39، 93.
(10) 11) الآية: 78.
(11) 12) الآية: 103.
(12) قوله: (زبر) الزبر بفتح الزاي له معان كثيرة، والمراد هنا: النزاع أي أسقطوه بلا نزاع بينهم فيه وفي هذين البيتين تتمة لبيان مشبه الفاصلة المعدود والمتروك لدفع توهم من يظن المعدود متروكًا لعدم المساواة أو عدم تمام الكلام أو يظن المتروك معدودًا لوجود شبهٍ بالفاصلة.