فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 349

وفي الرَّعْدِ للشَّامِيِّ زَهْرُ مِدَادِهِ ... ثَلاثٌ عَنِ الكُوفِي وَالأرْبَعُ (1) للصَّدْرِ (2)

(1) في بعض النسخ المتن [وأربع] .

(2) قوله: (زهر مداده) الزاي بسبع والميم بأربعين وهذا هو عدد السورة عند الشامي وقد صرح بعدد الكوفي، وقوله: (للصدر) رمز للمدنيين والمكي وقول الشارح (وزاد واحدًا للمسكوت منه وهو البصري) فيكون الناظم قد أخذ في هذا الموضع بما بعد أخرى الذكر لأن المرتبة التي قبل أخرى الذكر مشغولة للكوفي، والزَّهْر بفتح الزاي وسكون الهاء النبات أو نولاه وهو مارق منه والمداد يطلق على ما يكتب به وأصله من أمددت الجيوش بمدد إذا أعنته بالمال والرجال وهو هنا من هذا المعنى وهو المدد أي مدد الرعد للأرض وأهلها بسبب المطر المصاحب للرعد يكون الزهر الذي تزدان به الأرض وتصير حدائق وبساتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت