فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 349

فآخر المذكور أربع ويزاد واحد للمسكوت عنه وهو البصري على القاعدة السابقة اختلافهم في خمسة مواضع الأول (لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) (1) ، والثاني (أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ) (2) عدهما غير الكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظير الأول في سورة ق في قوله تعالى: (مِنْ خلْقٍ جَدِيْد) وعد نظير الثاني في سورة النور في قوله تعالى: (فَمَا لَهُ مِنْ نُوْر) ولم يعدهما الكوفي لعدم موازنتهما لطرفيهما. الثالث (الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ) (3) الرابع: (لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ) (4) عدهما الشامي لانعقاد الإجماع على نظائر الأول ولمشاكلة الثاني: ولانقطاع الكلام به في الجملة ولانعقاد الإجماع على عد نظائره أيضًا ولم يعده الباقون لعدم الموازنة في الأول للطرفين ولعدم المساواة في الثاني، الخامس (مِنْ كُلِّ بَابٍ) (5) عده الشامي والبصري والكوفي لمشاكلته لطرفيه ولم يعده الباقون لاتصال الكلام لأن قوله: (سَلامٌ عَلَيْكُم) في محل الحال من ضمير (يدخلون) أي حال كون الملائكة قائلين كذلك.

مشبه الفاصلة المعدود موضعان الأول: (يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ) (6) الثاني: (وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ) (7) ، والمتروك أربعة مواضع الأول: (مِنْ قَبْلِهِمْ الْمَثُلَاتُ) (8) ، الثاني: (وَما تَزْدَاد) (9) ، الثالث: (عَلَيْهِ فِي الَّنارِ) (10) ، الرابع: (وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَانِ) (11) وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله:

مَع النور في خلقٍ جديدٍ فَدَعْ هُدىً ... وللصَّدر دَعْ مِن كلِّ لَدى البِشرِ

وشامٍ لهم سوءُ الحسابِ البصِيرُ قُلْ ... وَعَنْ كُلٍ الميثاقَ الأمثالً فاستبْرِ

(1) الآية: 5.

(2) الآية: 16.

(3) الآية: 16.

(4) الآية: 33.

(5) الآية: 23.

(6) الآية: 17.

(7) الآية: 20.

(8) الآية: 6.

(9) الآية: 8.

(10) الآية: 17.

(11) الآية: 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت