فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 349

وحيث كان آخر العدد الخمس فالأنقص بواحد عدد الأربع وهو للمسكوت عنهم وهم المدنيان والمكي واعلم أن كل [ما ذُكِرَت الزيادة] (1) على المئات أو العشرات في هذه القصيدة فإنما يُراد بها زيادة على [عقدها] (2) لا عليها مع ما ضمته إليها من [الواحد] (3) بشهادة الاستقراء على ذلك فلذلك زاد الشامي عشرة على الثلاثين ذكره الشارح (4) . اختلافهم في واحد وعشرين موضعًا: الأول: (طَهَ) (5) عده الكوفي ولم يعده الباقون وتقدم وجهه أول البقرة، الثاني: (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا) (6) ، الثالث: (وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا) (7) عدهما غير البصري لانعقاد الإجماع على عد نظائرهما ولم يعدهما البصري لعدم انقطاع الكلام، الرابع: (مَحَبَّةً مِنِّي) (8) عده المدنيان والمكي والشامي لما بعده من قوله تعالى: (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) لكونه جملة كافية ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الخامس: (وَلَا تَحْزَنَ) (9) عده الشامي لانقطاع الكلام ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة، السادس: (وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا) (10) عده الشامي والبصري للمشاكلة ولم يعده الباقون لاتصال الكلام، السابع: (فِي أَهْلِ

(1) ما بين المعقوفين صوابه [ما ذكر من الزيادة] كما في لوامع البدر مخطوط ورقة: 206.

(2) ما بين المعقوفين صوابه [عقودهما] أي المئات أو العشرات كما في لوامع البدر مخطوط ورقة: 206.

(3) ما بين المعقوفين صوابه [الوحدات] أي من الواحد إلى التسعة.

(4) المراد بالشارح هو عبد الله بن أيوب في لوامع البدر مع التصرف وأضاف صاحب لوامع البدر توضيحًا لهذه المسألة قوله: (فلذلك قلنا وزاد الشامي عشر آيات على الثلاثين أعني اثنين وثلاثين فإنه إذا قلنا كذلك يلزم أن يكون عدد الشامي اثنين وأربعين آية وليس لذلك لأن عدد الشاميين أربعون، انتهى من لوامع البدر ورقة: 206.

(5) الآية: 34.

(6) الآية: 33.

(7) الآية: 34.

(8) الآية: 39.

(9) الآية: 40.

(10) الآية: 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت