فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 349

وتسمى سورة الظلة وهي مكية غير أربع آيات نزلن بالمدينة وهي قوله تعالى: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمْ [الْغَاوُونَ] (1) الثلاث آيات وقوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) (2) إلى آخرها نزلت في حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم وهم شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلم واستثنى بعضهم: (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) (3) والله أعلم ونزلت بعد سورة الواقعة ونزلت بعدها سورة النحل [ولا نظير لها في عددها] (4) وكلماتها ألف ومائتان وسبع وتسعون كلمة، وحروفها خمسة آلاف وخمسمائة وإثنان وأربعون حرفًا، وقاعدة فواصلها (5) (ملن) نحو كريم، وإسرائيل، وخاضعين، وعدد آياتها مائتان وعشرون وست مكي وبصري ومدني أخيرا وسبع للباقين كما قال الشاطبي:

وفي الشُّعرا كوفٍ وشامٍ وأولٌ ... زَوَوْا كُلَّ وارْتَوَوْا كُلَّ ذي غَمْرِ (6)

(1) ما بين المعقوفين سقط من (آ) ، (ب) .

(2) الآية: 224.

(3) الآية 197.

(4) ما بين المعقوفين سقط من (ب) وما ذكر من (آ) و (ج) .

(5) سبق بيان هذه القاعدة في أول البقرة.

(6) قوله: (وفي الشعر كوف) بيان لعدد هذه السورة عند العلماء كما ذكرها الشارح.

وقوله: (زووا كل راوِ) الزاي بسبعة والكاف بعشرين والراء بمائتين فيكون عدد الباقين مأخوذ من قاعدة ما قبل أخرى الذكر.

وقوله: (زووا) زوى الشيء زيا زويا: إذا نحاه عنه فانزوى، وزوى الشيء جمعه وقبضه وارتوى مطاوع، روى بالماء فارتوى منه إذا شبع، والغمر بفتح الغين المعجمة وسكون الميم: الماء الكثير قاموس المحيط ج 2 ص 499، 418.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت