فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 349

جديِد وَلا النُّورُ البَصيرَ فَدَعْ وَنَلْ ... وكَم بعزيزٍ يُبدَلُ النُّورُ في النَّشرِ (1)

الخامس: (بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ) (2) عده غير الشامي للمشاكلة ولم يعده الشامي لعدم المساواة، السادس: (أَنْ تَزُولَا) (3) عده البصري للمشاكلة ولم يعده الباقون لاتصال الكلام ولعدم المساواة، السابع: (لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا) (4) عده الشامي والبصري والمدني الأخير للمشاكلة ولم يعده الباقون لعدم المساواة وإلى هذه الثلاث أشار الشاطبي بقوله:

تزولا وجيهٌ في القُبُورِ فَدَعْ دُجَى ... وَفِي عَدِّ تبْديلا وَلا دَارِج بَرِّ (5)

مشبه الفاصلة المعدود واحد وهو قوله تعالى: (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) (6) ، والمتروك أربعة: الأول: (شَدِيد) (7) في الموضع الثاني، الثاني: (مِلْحٌ أُجَاجٌ) (8) ، الثالث: (جُدَدٌ بِيضٌ) (9) ، الرابع: (وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ) (10) وهذا معنى قول الشاطبي:

(1) قوله: (جديد الخ) بيان للمواضع المختلف فيها وقد بينها الشارح، والنشر هو البعث.

وقوله: (ونل) الواو رمز للبصري. وقوله: (وكم بعزيز) إلخ معناه: وكم عزيز عند الله يبدله الله بالظلمة الحسية التي كانت في الدنيا نورًا يوم القيامة وهي تكملة للبيت.

(2) الآية: 22.

(3) الآية: 41.

(4) الآية: 43.

(5) قوله: (تزولا) الخ تكملة لمواضع الخلاف والواو في كلمة وجيه رمز للبصري والدال في دُجى للشامي، والواو والدال والباء في قوله ( ولا دراج بر) للبصري والشامي والمدني الأخير .

والدجى: الظلمة. ولا: بكسر الواو المتابعة، والدارج من درج كسمع إذا صعد في المراتب أو لزم المحجة في الدين، والبر: ضد الفاجر.

(6) الآية: 27.

(7) الآية: 10.

(8) الآية: 12.

(9) الآية: 27.

(10) 10) الآية: 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت