فهرس الكتاب
جديِد وَلا النُّورُ البَصيرَ فَدَعْ وَنَلْ ... وكَم بعزيزٍ يُبدَلُ النُّورُ في النَّشرِ (1)
الخامس: (بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ) (2) عده غير الشامي للمشاكلة ولم يعده الشامي لعدم المساواة، السادس: (أَنْ تَزُولَا) (3) عده البصري للمشاكلة ولم يعده الباقون لاتصال الكلام ولعدم المساواة، السابع: (لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا) (4) عده الشامي والبصري والمدني الأخير للمشاكلة ولم يعده الباقون لعدم المساواة وإلى هذه الثلاث أشار الشاطبي بقوله:
تزولا وجيهٌ في القُبُورِ فَدَعْ دُجَى ... وَفِي عَدِّ تبْديلا وَلا دَارِج بَرِّ (5)
مشبه الفاصلة المعدود واحد وهو قوله تعالى: (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) (6) ، والمتروك أربعة: الأول: (شَدِيد) (7) في الموضع الثاني، الثاني: (مِلْحٌ أُجَاجٌ) (8) ، الثالث: (جُدَدٌ بِيضٌ) (9) ، الرابع: (وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ) (10) وهذا معنى قول الشاطبي:
(1) قوله: (جديد الخ) بيان للمواضع المختلف فيها وقد بينها الشارح، والنشر هو البعث.
وقوله: (ونل) الواو رمز للبصري. وقوله: (وكم بعزيز) إلخ معناه: وكم عزيز عند الله يبدله الله بالظلمة الحسية التي كانت في الدنيا نورًا يوم القيامة وهي تكملة للبيت.
(2) الآية: 22.
(3) الآية: 41.
(4) الآية: 43.
(5) قوله: (تزولا) الخ تكملة لمواضع الخلاف والواو في كلمة وجيه رمز للبصري والدال في دُجى للشامي، والواو والدال والباء في قوله ( ولا دراج بر) للبصري والشامي والمدني الأخير .
والدجى: الظلمة. ولا: بكسر الواو المتابعة، والدارج من درج كسمع إذا صعد في المراتب أو لزم المحجة في الدين، والبر: ضد الفاجر.
(6) الآية: 27.
(7) الآية: 10.
(8) الآية: 12.
(9) الآية: 27.
(10) 10) الآية: 37.