اختلافهم في سبعة مواضع الأول: (فِي مَا [هُمْ] (1) فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) (2) في الموضع الأول عده غير الكوفي لوجود المشاكلة وانعقاد الإجماع على عد الموضع الثاني ولم يعده الكوفي لعدم الموازنة والمساواة، الثاني: (إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ) (3) عده الكوفي والشامي لانعقاد الإجماع على عد الحرف الأول وهو قوله تعالى: (فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ) (4) ولوجود المشاكلة ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الثالث: (مُخْلِصًا لَهُ دِينِي) (5) عده الكوفي لانقطاع الكلام ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة والموازنة فيه، الرابع: (فَبَشِّرْ عِبَادِ) (6) عده غير المدني الأول والمكي لانقطاع الكلام وكون ما بعده مستأنفًا ولم يعده المدني الأول والمكي لعدم انقطاع الكلام على تقدير كون ما بعده صفة له، الخامس: (مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) (7) عده المدني الأول والمكي لانقطاع الكلام لأن قوله: (وَعْدَ اللَّهِ) بعدهمنصوب على المصدرية بفعل محذوف ولم يعده الباقون لانعقاد الإجماع على ترك عد نظائره، السادس: (فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (8) في الموضع الثاني عده الكوفي لانعقاد الإجماع على عد الموضع الأول ولم يعده الباقون لاتصال الكلام بخلاف الأول، السابع: (إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (9) هنا عده الكوفي لوجود المشاكلة ولم يعده الباقون لانعقاد الإجماع على ترك نظيريه في الأنعام وهود.
(1) في جميع النسخ [كانوا] والصواب ما ذكر حسب النص الكريم.
(2) الآية: 3 والموضع الثاني: 46.
(3) الآية: 11.
(4) الآية: 2.
(5) الآية: 14.
(6) الآية: 17.
(7) الآية: 20.
(8) الآية: 36.
(9) الآية: 39.