فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 349

مشبه الفاصلة المعدود واحد وهو قوله تعالى: (لَهُ الدِّين) (1) في الموضع الأول والمتروك ثمانية مواضع الأول لفظ (يَشَاءُ) (2) حيث وقع، الثاني: (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ) (3) ، الثالث: (ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ) (4) ، الرابع: (بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (5) ، الخامس: [لفظ] (6) (العَذَاب) ، السادس: (لِلْإِسْلَامِ) (7) ، السابع: (مُتَشَاكِسُونَ) (8) ، الثامن: (بِالنَّبِيِّينَ) (9) ، وقد أشار الشاطبي إلى ما في هذه السورة بقوله:

وتَنْزيلُ كُوفٍ عَنْ هُدىً وثلاثُها ... دَليلٌ وفي ثانِي لَهُ الدِّينَ هادُرِّي

ويختَلِفُونَ الكوفي أسقَطَ أوَّلًا ... وديني وهاد الثَّانِ عُدَّ هُدى وقْرِ

وَمِنْ بَعْدُ عَنْهُ تَعْلَمونَ بِقُرْبِهِ ... فبشِّر عبادِ دَعْ جنى الطيب والشَّجر

والأنهارُ عَدَّاهُ لَهُ الدِّين أوَّلًا ... لكُلِّ وأسقِطْ تعملون لهم وادْر

ثلاثٍ وأزواجٌ يشا مُتشاكِسُو ... نَ دَعْ والعذابَ [و] (10) النبيِّيِّنَ [في] (11) الحشر (12)

(1) الآية: 2.

(2) الآية: 4.

(3) الآية: 6.

(4) الآية: 6.

(5) الآية: 7.

(6) سقط من (ج) وهو في الآية: 24.

(7) الآية: 22.

(8) 10) الآية: 29.

(9) 11) الآية: 69.

(10) في نسخة (ج) [في] والصواب ما ذكرناه كما في (آ) و (ب) .

(11) في نسخة (ج) [و] والصواب ما ذكرناه كما في (آ) و (ب) .

(12) في هذه الأبيات الخمسة بين الناظم فيها عدد السورة عند العلماء فالهاء بخمس والعين بسبعين في عدد الكوفي وذكر أنها ثلاث وسبعون للمرموز له بالدال وهو الشامي فتعين، أن يكون عددها للحجازيين والبصري ثنتين وسبعين عملًا بقاعدة ما قل أخرى الذكر، وكان على الناظم أن يأخذ بما بعد أخرى الذكر هنا لخلوها، ولكن يظهر أن ضيق النظم اضطره إلى ذلك اعتمادًا على قرينة ذكرا لمختلف فيه، وما يَعُدّ كل إمام وما يترك وبمعرفة ذلك يتبين عدد السورة عند كل إمام.

وقوله: (وفي ثان له الدين) شروع منه في بيان المواضع المختلف فيها بين العلماء، و (جنى الثمرة) التقطها بجنيها والطيب معروف وكذلك الشجر وسمنت جيمه لضرورة الشعر.

وقوله: (له الدين أولًا لكل) شروع منه في بيان مشبه الفاصلة المتروك والمعدود كما بينها الشارح رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت