فقوله للإسلام من تتمة مسائل سورة الزمر ولما كان آخر العدد في كلامه عدد الأربع زدنا عليه واحدًا للمسكوت عنه وهو الكوفي فصار عدده خمسًا على القاعدة السابقة. اختلافهم في تسعة مواضع الأول: (حم) عده الكوفي ولم يعده الباقون لما مر أول البقرة، الثاني: (يَوْمَ(1) [التَّلَاقِ] ) (2) عده غير الشامي لاعتبار الموازنة فيه لنحو القهار ولم يعده الشامي لاعتبار الموازنة في بارزون دونه، الثالث: (بَارِزُون) (3) عده الشامي لمشاكلته لقوله: (الكَافِرُون) ولم يعده الباقون لعدم المساواة، الرابع: (كَاظِمِيْن) (4) عده غير الكوفي لوجود المشاكلة ولم يعد الكوفي لعدم المساواة، الخامس: (بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ) (5) عده غير المدني الأخير والبصري لوجود المشاكلة بينه وبين ما بعده ولم يعده المدني الأخير والبصري لعدم انقطاع الكلام، السادس: (الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ) (6) عده المدني الأخير والشامي للمشاكلة ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، السابع: (وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ) (7) عده المدني الأخير والشامي والكوفي لوجود الموازنة بينه وبين يسجرون بعده ولم يعده الباقون لاتصال الكلام، الثامن: (فِي الحَمِيْمِ) (8) عدنه المدني الأول والمكي للمشاكلة حيث لم يَعُدَّا (يُسْحَبُونَ) قبله ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام ولعدم المساواة، التاسع: (أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ) (9) عده الكوفي والشامي بخلاف عنه لوجود المشاكلة ولم يعده الباقون والشامي في الرواية الأخرى عنه لعدم انقطاع الكلام.
(1) الآية: 15.
(2) في نسخة (ب) [التناد] والصواب ما ذكر كما في (آ) و (ج) .
(3) الآية: 16.
(4) الآية: 18.
(5) الآية: 53.
(6) الآية: 58.
(7) الآية: 71.
(8) الآية: 72.
(9) الآية: 73.