فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 349

مكية في قول ابن عباس وعطاء وعن الحسن وقتادة مدنية وروى المعدل عن ابن عباس أنها مكية غير آية نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى: (يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (1) الآية (2) ونزلت بعد سورة الرعد ونزلت بعدها سورة الدهر، ونظيرتها في المدنيين سورة الفرقان وفي المكي سورة الحج والفرقان وفي الكوفي سورة الحج فقط ولا نظير لها في البصري والشامي، وكلماتها ثلاثمائة وإحدى وخمسون كلمة، وحروفها ألف وستمائة وثلاثون حرفًا، وقاعدة فواصلها (3) (رمن) نحو من نار، والأكمام، وتكذبان. وعدد آياتها سبعون وست بصري وسبع مدني ومكي وثمانٍ كوفي وشامي، كما أشار الشاطبي إلى عدد السورتين بقوله:

وفي قمر نُورٌ هُدَى التِّلوُ حُزْ عُلا ... وَسَبعٌ حجازيٌّ وسِتٌّ عن البصري (4)

(1) الآية: 29.

(2) قال صاحب الإتقان ج 1:32، الجمهور على أنها مكية، وهو الصواب ويدل له ما رواه الترمزي والحاكم عن جابر، قال: لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه إلخ.

(3) سبق بيان القاعدة في أول البقرة.

(4) قوله: (وفي قمر نور هدى) بيان لعدد سورة القمر عند العلماء جميعًا فالنون بخمسين والهاء بخمس.

وقوله: (التلو حُزْ علا) يعني عدد السورة التي تليها وهي سورة الرحمن ثمان وسبعون، لأن الحاء بثمانية والعين بسبعين وذلك للمسكوت عنهم وهم الكوفي والشامي وصرح بسبع للحجازي وست للبصري، وقد ذكره الشارح رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت