مكية، وقيل: مدنية واستثنى ابن عباس وقتادة قوله تعالى: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ) الآية، فقالا: إنها نزلت بالمدينة ونزلت [بعد] (1) سورة طه ونزلت بعدها سورة الشعراء، ونظيرتها في المدني الأول والشامي سورة الحجر فقط وفي المدني الأخير سورة مريم وسرة الحجر، ولا نظير لها في المكي والكوفي والبصري، وكلماتها ثلاثمائة وثمان [وسبعون] (2) كلمة، وحروفها ألف وسبعمائة وثلاثة أحرف. وقاعدة فواصلها (لا بد منه ق) نحو الشمال، أترابا، مسكوب، ممدود، النجوم، والسابقون، أباريق، وعدد آياتها تسعون وست كوفي وسبع بصري، وتسع للباقين. اختلافهم في أربعة عشر موضعًا، الأول: (فَأَصْحَابُ [الْمَيْمَنَةِ] ) (3) ، الثاني: (وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ) (4) عدهما غير الكوفي للمشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد الميمنة والمشئمة في الموضعين بعدهما ولم يعدهما الكوفي لعدم المساواة ولعدم انقطاع الكلام وإلى عدد آيات السورة وهذين الموضعين أشار الشاطبي بقوله:
……………………… .. ... الواقِعة ِب صَفا الكُثر
(1) ما بين المعقوفين هكذا في نسخة (ج) [بعدها] وما ذكر من (آ) ، (ب) وهو الصواب.
(2) في نسخة (آ) [وتسعون] والصواب نا ذكر كما في (ب) ، (ج) وبيان الداني ورقة: 86 وابن عبد الكافي ورقة: 100.
(3) ما بين المعقوفين في (ج) هكذا (فأصحاب اليمين الميمنة) والصواب ما ذكر كما في نسخة (آ) ، (ب) .
(4) الآية: 9.