مشبه الفاصلة المعدود أحد عشر موضعًا، الأول: (الْوَاقِعَةُ) (1) ، الثاني: (كَاذِبَةٌ) (2) ، الثالث: (رَافِعَةٌ) (3) ، الرابع: (أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً) (4) ، الخامس: (السَّابِقُونَ) (5) الثاني، السادس: (سَلَامًا) (6) ، السابع: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ) (7) ، الثامن: (وَلَا مَمْنُوعَةٍ) (8) ، التاسع: (فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا) (9) ، العاشر: (عُرُبًا أَتْرَابًا) (10) ، الحادي عشر: (أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ) (11) .
مشبه الفاصلة المتروك ستة مواضع، الأول: (خَافِضَةٌ) (12) ، الثاني: (وَالسَّابِقُونَ) (13) ، الثالث: (فِي سَمُومٍ) (14) ، الرابع: (أَيُّهَا الضَّالُّونَ) (15) ، الخامس: (لَآكِلُونَ) (16) ، السادس: (إِنْ كَانَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ) (17) وقد أشار الشاطبي إلى القسمين بقوله:
سَمُومٍ اتْركنْ والسَّابقون المكذِّبـ ... ـين خافضةُ الضَّالون مع آكلون افرِ
وكاذِبةٌ عدَّنَّ والوَاقِعهْ ثلا ... ثةً رافعهْ أبْكارًا اتْرابًا استَقْرِ
(1) الآية: 1.
(2) الآية: 2.
(3) الآية: 3.
(4) الآية: 7.
(5) الآية 10 وهو اللفظ الثاني وهذا مثال للقاعدة السابقة في قوله:
على كلمة فهو الأخير بلا عسر
وما بعد حرف المد فيه نظيره
ولذلك قيده بالثاني.
(6) الآية: 26، وهو اللفظ الثاني وهذا مثال للقاعدة السابقة في قوله (وما بعد حرف ألم) البيت ولذلك قيده الناظم بالثاني.
(7) الآية: 32.
(8) الآية: 33.
(9) الآية: 36.
(10) 10) الآية: 37.
(11) 11) الآية: 51.
(12) 12) الآية: 52.
(13) 13) الآية: 92.
(14) 14) الآية: 42.
(15) الآية: 51.
(16) الآية: 52.
(17) الآية: 92.