لا يفتأ أعداء الإسلام يوجهون سهامهم بين الفينة والأخرى إلى نبي الإسلام - صلى الله عليه وسلم -، يحاولون بذلك تشكيك المسلم في دينه، والحيلولة دون دخول غير المسلمين في هذا الدين العظيم.
ومَكَنَةُ الشبهات عندهم لا تكاد تعطل، أو يعتريها العطب، فهم في كل يوم يخترعون شبهة، أو يستدعونها من ماضي أسلافهم، من غير أن يكلوا أو يملوا من تكرار تلك السخافات والتلبيسات.
بداية تجدر الإشارة إلي أنه يوجد جهل بحقيقة الإسلام لدي الغرب وأن مجموعة الصدام [1] تحاول أن تلصق بالإسلام والمسلمين النقائض باستخدام شتي وسائل الإعلام مما يزيد ن هذه الجهالة، وفي هذا الفصل سوف نعمل على توضيح الصورة وتصحيح هذه النظرة الظالمة.
ولكن قبل أن نورد الشبهات التي يوجهها البعض ضد الإسلام والمسلمين والرد عليهم وتفنيدها لابد وأن نوضح صورة الإسلام في الإعلام الغربي، وذلك في المبحث الأول من هذا الفصل.
(1) أي صدام الحضارات.