فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 171

المبحث الأول

الإسلام وعلاقته بالأديان الأخرى

إن كلمة الإسلام مشتقة لغويًا من الأصل العربي لكلمة سلم وتنطق كذلك سلِِْْمْ أو سَلَْْمْ وتعني الخضوع والاستسلام والسلام [1] ووفقًا لما جاء في القاموس المحيط والموسوعة الإسلامية، فإن كلمة الإسلام مرتبطة بالفعل سلَمَ الذي يشير إلي:

أ- الخضوع والاستسلام الكامل من قبل المؤمنين إلي الله.

ب- المنهج (الدين) القويم السمح [2] .

ويقول الأستاذ أحمد خورشيد، إن سبب تسمية هذا الدين القيم بالإسلام يعود إلى أنه:

"يدعو إلى الخضوع والاستسلام الكامل والطاعة المطلقة لله ... وهذا يعني أن الإنسان يستطيع الوصول إلي السلام الحقيقي لجسده وعقله فقط من خلال الطاعة والخضوع"

(1) قال تعالى: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الأنفال: 61] .

(2) قال تعالي: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [آل عمران: 19] .

وقال - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [البقرة: 208] .

وقال - سبحانه وتعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .

وقال - سبحانه وتعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 28] .

وأنظر أيضًا:

الفيروز آبادي، القاموس المحيط، القاهرة، مطبعة الحلبي، ج 4، 1952، ص 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت