فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 171

الرابع ...: ... أن يظهر على يد مدعي النبوة.

الخامس ...: ... أن تكون المعجزة موافقة لدعوي الرسول، ولا تكون مكذبة له.

السادس ...: ... أن تكون المعجزة مقرونة بالتحدي، ولا يجوز أن تكون متقدمة على الدعوي.

السابع ...: ... أن لا تكون في زمن نقض العادات [1] .

اختلفت دلالة المعجزة على صدق الرسول إلى ثلاثة أقوال وهي:

الأول: أن دلالة المعجزة على صدق الرسول دلالة عقلية وذلك لأن خلق الله تعالى لهذا الأمر الخارق على وفق دعوى النبي وتحديه مع العجز عن معارضته، وتخصيصه بذلك يدل عقلا على أن الله تعالى أراد تصديقه، كما يدل اختصاص الفعل بالوقت المعين والمحل المعين على إرادته تعالى لذلك بالضرورة.

وإذا كان أصحاب هذا الاتجاه يرون أن دلالة المعجزة على صدق الرسول عقلية فإن الآمدي يرفض ذلك لأنه يجوز أن تظهر المعجزة ولا تدل على الصدق فإنه"يجوز خرق العوائد عند تصرم الدنيا كانفطار السماوات وانتثار الكواكب وتدكدك الجبال مع عدم دلالتها على تصديق مدعي النبوة فإنه لا إرسال ولا رسول في ذلك الوقت" [2] .

(1) راجع: المصدر السابق، 5/ 13.

(2) سيف الدين الآمدي، أبكار الأفكار في أصول الدين، تحقيق أحمد المهدي، القاهرة، دار الكتب، 2004، 4/ 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت