بالحسن ليقتدى به، وتركه القبيح لينتهى عنه، واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته، والقيام فيما هو خير لهم، جمع لهم خير الدنيا والآخرة) [1] .
(كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مشاح، يتغافل عما لا يشتهي ولا يؤيس منه راجيه ولا يخيب فيه) [2] ..
1 -كلام أنس في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم:
قال أنس بن مالك - خادم النبي: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بالطويل الْبَائِنِ وَلا بِالْقَصِير، ِوَلَيْسَ بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ، وَلَيْسَ بِالْآدَمِ، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ [3] ، وَلَا بِالسَّبْطِ [4] ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَاسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَاسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَاسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ) [5] .
(كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ضَخْمَ الْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ وَلَا قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَكَانَ بَسِطَ الْكَفَّيْنِ) [6] .
(كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُ النبي - صلى الله عليه وسلم - مَنْكِبَيْهِ) [7] .
(1) رواه أبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي.
(2) الترمذي، مختصر الشمائل المحمدية، ص 24.
(3) القطط: الشعر فيه التواء وانقباض.
(4) السبط: الشعر المسترسل.
(5) صحيح البخاري.
(6) صحيح البخاري.
(7) صحيح البخاري.