-إن الإسلام يحض على أعمال الرأي في أدق الأمور داعية المسلمين إلى كشف حقائق الكون وأعمال العقل بالجهر بالرأي.
-إن المدرسة الإعلامية في الإسلام تنطلق من أصول أساسية أهمها التوحيد وإفراد الله وحده بالعبادة والاحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله وتتبع شريعته في الحياة كلها كما تستمد منه القيم الأخلاقية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.
إن أحد المعايير التي يقاس بها مدى تحضر الأمم هو حضور لغتها على المستوى العالمي، وأن الترجمة هي البوابة المعرفية الوحيدة لولوج اللغة إلى العالمية لتفتح مجالا للحوار بين الثقافات والحضارات، وتعميق جسور التواصل بين الشرق والغرب. فكانت الترجمة هي الميدان، وكانت الرسالة هي ترجمة ونشر وتوزيع المؤلفات العربية لتصحيح صورة العرب والمسلمين، وتقديم ما يمثلهم بشكل صحيح من الواقع العربي المعيش دون إخلال أو تزييف.
يقول الدكتور / سعيد فارس أحمد - مدير قسم الترجمة بمؤسسة الفلاح للترجمة والنشر والتوزيع: (إن العرب هم المسئولون عن هذه الصورة المشوهة وغير الصحيحة عن العرب والمسلمين؛ فقد لاحظنا تكرار الشكاوى من جانب القراء بالغرب بعدم توافر الترجمات التي توفر لهم معلومات صحيحة عن الإسلام وخاصة للمفكرين الإسلاميين المعاصرين. فالزائر للمكتبات بالغرب يلاحظ أن الدراسات التي تعرضت للإسلام في أوربا والولايات المتحدة كثيرة، إلا أنه نادرا ما يدرس الإسلام صحيحا؛ وذلك لعدة أسباب أهمها أن مؤلف الكتاب إما مستشرق أو باحث أكاديمي مهتم بالشأن الشرقي الإسلامي، وهؤلاء غالبا ما تكون دراستهم غير موضوعية، ولا تقدم الإسلام بشكل صحيح، أو بعض الصحفيين الذين لهم تجارب واحتكاك بالعالم العربي، وهؤلاء أيضا لا ينقلون الصورة