ويتحدث الباحث البلجيكي"ألفرد الفانز"عن أخلاق محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقول: ... (شب محمد - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ، فكان أعظم الناس مروءة وحلمًا وأمانة، وأحسنهم جوابًا، وأصدقهم حديثًا، وأبعدهم عن الفحش حتى عرف في قومه بالأمين، وبلغت أمانته وأخلاقه المرضية خديجة بنت خويلد القرشية، وكانت ذات مال، فعرضت عليه خروجه إلى الشام في تجارة لها مع غلامها ميسرة، فخرج وربح كثيرًا، وعاد إلى مكة وأخبرها ميسرة بكراماته، فعرضت نفسها عليه وهي أيم، ولها أربعون سنة، فأصدقها عشرين بكرة، وتزوجها وله خمسة وعشرون سنة، ثم بقيت معه حتى ماتت) [1] .
ويتحدث الباحث الروسي"آرلونوف"عن نبي الرحمة، ويقول: (اشتهر - صلى الله عليه وسلم - بدماثة الأخلاق، ولين العريكة، والتواضع وحسن المعاملة مع الناس، قضى محمد - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة مع الناس بسلام وطمأنينة، وكان جميع أقاربه يحبونه حبًا جمًا، وأهل مدينته يحترمونه احترامًا عظيمًا، لما عليه من المبادئ القويمة، والأخلاق الكريمة، وشرف النفس، والنزاهة) [2] .
هذه بعض أقوال علماء الغرب المنصفين في حديثهم عن أخلاق محمد ..
فماذا كانت أقوال من عاصروا النبي وكانوا معه كظله؟:
(1) انظر: محمد شريف الشيباني، الرسول في الدراسات الإستشراقية المنصفة، موقع صيد الفوائد الإلكتروني.
(2) آرلونوف، النبي محمد، روسيا، مجلة الثقافة الروسية (نقلًا عن: محمد مسعد ياقوت، مصدر سابق) .