حينما توارينا الأيام والسنون تحت أطباق التراب .. عندها نموت وقد لحق بنا العار؛ أن سُب رسولنا الأعظم - صلى الله عليه وسلم - ونحن في خرص ونيام وسلبية!
سييقول أحفادنا - وهم يلعنوننا - لقد سُب رسول الله في عصركم ولم تفعلوا ما يبيض الوجه ويزيل حمرة الخجل!
آن لنا أن يبرئ كل منا ذمته، على النحو الذي يتفق وقدراته .. فكل مسلم الآن"واجب عليه أن يعرف الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وينصره قدر استطاعته"..
فالمعلم والمدرس والأستاذ يغرس في نفوس تلاميذه وطلابه قيم حب النبي - صلى الله عليه وسلم - وتوقيره والاقتداء به.
ورب الأسرة يربي الأولاد على منهج النبي - صلى الله عليه وسلم - يحفظهم الغزوة كما يحفظهم السورة من القرآن.
والموظف في مكتبه، يعلي من قيمة حب النبي - صلى الله عليه وسلم - بين زملائه وأمام المواطنين.
والمدير في شركته أو مصنعه، يجعل من نصرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتعميق حبه في نفوس العاملين هدفًا ساميًا من أهداف مؤسسة العمل.
والإعلامي والصحفي يرصد كل إساءة لديننا ونبينا، فيفندها، ويناقشها، ويثير همم الجماهير في الزود عن حياض الدين، وإتباع منهج الحبيب - صلى الله عليه وسلم -.
والتاجر والصانع يقاطع منتجات الأعداء ومنتجات كل دولة أو حكومة أساءت لنبينا - صلى الله عليه وسلم -.