ولا شك أن أخلاق الرحمة هي عامل الجذب الأساس لدخول الناس في الإسلام، أو كما يقول يول [1] : (الإحسان والرحمة والنزعة الإنسانية الخيرة العريقة - هذه وغيرها من العوامل كانت بالنسبة لي أعظم دليل على صدق هذا الدين) [2] .. الأمر الذي يعبر عنه"بشير تشاد"بقوله: (إن الإسلام هو دين الرحمة والحب والتعاطف الإنساني) [3] .
(1) علي يول: دانمركي، تعرف على الإسلام عام 1973 خلال إحدى رحلاته إلى المغرب، وبعد عدد من اللقاءات مع بعض المسلمين هناك أعلن انتماءه للإسلام، وهو الآن يعيش في كوبنهاجن العاصمة.
(2) انظر: عرفات كامل العشي، رجال ونساء أسلموا، 4/ 127.
(3) المصدر السابق، 7/ 21 - 22.