فأنزلن سكينة علينا ... و ثبِّت الأقدام إن لا قينا
إن الألى قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا
يقول ابن عثيمين رحمه الله: والسكينة هي عدم الحركة الكثيرة , وعدم الطيش , بل يكون ساكنًا في قلبه وفي جوارحه وفي مقاله.
والوقار هو: هيئة يتصف بها العبد يكون وقورًا , بحيث إذا رآه من رآه يحترمه ويعظمه.
ولا شك أن هذين الوصفين الوقار والسكينة من خير الخصال التي يمن الله بها على العبد , لأن ضد ذلك أن يكون الإنسان لا شخصية له , ولا هيبة له , وليس وقورًا ذا هيبة , بل هو مهين وقد وضع نفسه ونزلها.
وكذلك السكينة ضدها أن يكون الإنسان كثير الحركات , كثير التلفت , لا يرى عليه أثر سكينة في قلبه ولا قوله ولا فعله , فإذا من الله على العبد بذلك , فإنه ينال بذلك خلقين كريمين.