فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 363

-قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا) الفرقان-61

وقال تعال: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) يونس-5

وقال تعالى: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا) نوح-16

من الآيات السابقة نجد تفريقًا بين ضوأي الشمس والقمر , وهكذا كل آيات القرآن تصف الشمس بالسراج الوهاج المضيء , وأما القمر فلا تصفه بأنه سراج إنما تصفه بأنه منير , ونور. فما هو الفرق الذي توحي به الآيات. وهل هناك مبرر لهذا التفريق الوارد في القرآن؟ لقد أثبت التقدم العلمي أن ضوء الشمس من ذاتها فهي سراج وأما القمر فليس ضوؤه من ذاته إنما هو قد أنير بضوء الشمس.

-قال تعالى: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) النحل-8

وقال تعالى: (وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ) يس-41 - 42

فالآية الأولى تذكر أن هناك شيئًا آخر سيركبه الإنسان ويتزين به , سوف يخلق والناس لا يعلمون به , وأنه من جنس ما يركبه الإنسان ويتزين به من خيل وبغال وحمير , وجاءت الآية الثانية تقول بأن الله قد أعد للإنسان مركوبًا كذلك الفلك المشحون , هو (من مثله) وإذا تأمل الإنسان في وسائل النقل الأولى لا يجد شيئًا قد ركبه الإنسان يشبه الفلك المشحون فما هو إذن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت