ولقد جاء التقدم العلمي بالجواب وعرفنا من وسائل المواصلات والزينة غير الخيل والبغال والحمير وعرفنا ما يشبه ذلك الفلك المشحون: من قطارات وحافلات (باصات) وطيارات وبواخر , فعرفنا جزءًا من المقصود بقوله تعالى: (وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) وقوله سبحانه: (وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ) .
ورأينا تحقق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: (( لتتركن القلاص - النوق - فلا يسعى عليها ) )وها قد حلت وسائل النقل الحديثة مكانها.
-قال تعالى: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ) البقرة-228
أي تنتظر قبل أي عقد جديد للزواج ثلاث حيضات , فلماذا لا يكون حيضة؟ أو حيضتين؟ إن القانون الفرنسي مثلًا يقول: (يجب على المرأة الأرملة أو المطلقة إذا أرادت الزواج أ تعتد لمدة قدرها ثلثمائة يوم من وقت الوفاة أو الطلاق إلاّ إذا ولدت لأقل من ذلك) ؟ وهذه المدة تزيد على تسعة أشهر , إن الجواب قد جاء به التقدم العلمي حيث يقول الأطباء: إن الحيض ينقطع بمجرد الحمل , ولكنه في حالات نادرة قد ينزل مرتين ولكنه لا ينزل مع وجود الحمل ثلاث مرات أبدًا. وبهذا تكون مدة ثلاثة قروء هي المدة المحددة الصحيحة المناسبة لتقرير حمل المرأة من عدمه على أساس متين وقاعدة وثيقة.
-كان الناس جميعًا يجهلون الاختلاف في تكوين النباتات المختلفة حتى تقدمت العلوم في هذا العصر وكشفت أن جميع النباتات تتكون من مواد أساسية واحدة (كربون - أكسجين - أيدروجين - نتروجين - كبريت أو فسفور) ,