وقال تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) البقرة-238
وقال تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) المزمل-20
الصلاة أم العبادات , وهي أفضل الطاعات , وأفضل الأعمال , سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال فقال: (الصلاة لوقتها)
وقد حذر رسول صلى الله صلى الله عليه وسلم من التهاون في الصلاة وتركها: (إن بين الرجل والشرك والكفر ترك الصلاة) وقال صلى الله عليه وسلم: (بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة) عياذًا بالله.
فالصلاة المعين الذي لا ينضب , والمعين الذي يجدد الطاقة , والمعين الذي ينير الطريق (الصلاة نور) .
وهي مفتاح الكنز الذي لا يفنى ولا يبلى , والزاد الذي لا ينفذ , وهي الراحة للقلب المتعب وللفكر المضطرب والبال المنشغل وللصدر المنقبض , قال تعالى: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ) الحجر 97 - 99
فهي جلاء القلوب , ونور الصدور , وسعادة النفوس , وراحة الأبدان,
واطمئنان الأرواح , تفيض بالهناء والنعماء , وهي المأوى والسلوى لأنها انطلاقة من سفلي ضيق , إلى علوي واسع (أرحنا بها يا بلال) أبو داود , (جعلت قرة عيني في الصلاة) النسائي.