الأمة والتي أشار إليها الإمام الشاطبي في كتابيه الاعتصام والموافقات ويمكن إجمال هذه المقاصد فيما يلي:
أ-إرخاء الستر.
ب-انتظار الفئ.
ج-طلب المؤالفة.
وهذه المقاصد تقتضى التأني في إطلاق الأحكام أو المفاصلة وذلك لاستفاضة البلاغ ولإحياء الأمة بدلا من مباينتها واعتزالها.
2 -ثبوت وصف الغربة بالنسبة للعلماء وهى غربة يخشي منها انقطاع الإسلام بالإسراع إلى المفاصلة والاعتزال قبل طلب المؤالفة والإحياء.
3 -ثبوت وصف الضعف اللازم للغربة،وهذا يقتضى كما بين شيخ الإسلام في الصارم المسلول أن المصلحة الشرعية عندما يكون الإسلام في حالة ضعف أن نعاملهم بقول الله عز وجل"ولا تطع الكافرين والنافقين ودع آذاهم"،وأنه إذا كان الإسلام في عز وتمكين فإنه ينبغي العمل بقول الله عزوجل"ياأيها النبي جاهد الكفار والمشركين وأغلظ عليهم"
4 -حالة الالتباس في المفاهيم التي تعيشها الأمة والتي من خلالها لا تستطيع أن تواجه أعدائها ولا أن تعبر عن كرهها وإنكارها للأنظمة العلمانية.
5 -حالة الالتباس الناتجة من عدم التميز بين أفراد الأمة،لأن الناس فيها أخلاط شتي،فمنهم من رضى وتابع ومنهم من كره وأنكر، وهذا الموقف أدخل سترًا على الداخلين في ظواهر الرضي والمتابعة والداخلين في الشرك والردة،وهذا الستر هو الذى يعطى هذه التجمعات وصف الانحياش إلى الأمة حتى مع ثبوت وصف الردة في الآخرة.
6 -حالة الجهل التي تعيشها الأمة، يقول شيخ الاسلام (ونحن نعلم بالضرورة أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يشرع لأمته أن يدعو أحدًا من الأموات لا الأنبياء ولا الصالحين ولا غيرهم بلفظ الاستغاثة ولا غيرها كما أنه لم يشرع لأمته السجود لميت ولا إلى ميت ونحو ذلك بل نعلم أنه نهى عن كل هذه الأمور، وأن ذلك من الشرك الذي حرّمه الله ورسوله، ولكن لغلبة الجهل وقلة العلم بآثار الرسالة في كثير من المتأخرين لم يمكن تكفيرهم لذلك حتى يبين لهم ما جاء به الرسول فيما يخالفه.
7 -اعتبار المآلات والسياسة الشرعية وسد الذرائع:-