ولابد من التفريق بين الأحكام الشرعية بعضها والبعض الآخر سواء كانت أحكاما تكليفية أو أحكاما وضعية حتى يتحقق الفرقان بين الأحكام المختلفة فلا يحدث الالتباس ويتم البيان والفرقان الحق 0
الحقيقة أن العلاقة بين الإسلام الظاهر أو الإسلام الحكمى أو أحكام الدنيا أو الأحكام الوضعية كل هذه الأسماء تطلق على نصوص عصمة الدم والمال في الدنيا