فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 166

الحاكمية، مع توحيد الربوبية، تمثل الحد الأدنى الذىيتحقق به الإسلام، وهو عبادة الله وحده لا شريك له، أو توحيد الله والخروج من ملة الكفر 0

ليس من الصواب:

1 -التكفير بالمعصية.

2 -التكفير بالإصرار، وارتكاب الكبيرة.

3 -عدم التفريق بين الشرك الأعظم والشرك الأصغر والشرك الخفى، وعدم التفريق بين الكفر الناقل عن الملة وكفر دون كفر، وعدم التفريق بين النفاق الخالص وشعبة من النفاق، وبين نفى أصل الإيمان ونفى الوجوب والكمال، وعمومًا عدم التفريق بين ما ينقل عن الملة وما لا ينقل عن الملة في استعمالات الألفاظ الدالة على هذا أو ذاك.

4 -توسيع المناطات لعدم مراعاة الضوابط السابق ذكرها.

5 -عدم الاعتبار الكافى لعوارض الأهلية.

6 -التكفير بالعموم.

7 -عدم فهم اوضاع الديار، والفرق بين إثبات ظواهر الشرك والردة عن الشرائع وقيم الجاهلية وأوضاع الالتباس وأوضاع الاندراس، وبين أحكام المعينين.

8 -عدم مراعاة مقاصد الشريعة في الأحكام.

ـ أما التكفير بترك بعض المبانى، كالصلاة أو الصوم أو الحج فهو من أقوال بعض أهل السنة، والذى أجمعوا عليه هو كفر تارك التوحيد.

وليس من الصواب أيضا التفريط [فهو الارجاء]

والإرجاء إما أن يكون في الإيمان الواجب والإيمان الكامل المستحب، وإما أن يكون في مرتبة الإسلام أو أصل الدين أو أصل الإيمان أو الإيمان المجمل تعبيرات متنوعة عن شئ واحد هو أصل الدين.

والإرجاء في الوجوب أو الكمال من الإيمان يكون من وجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت