له إلى السفه،أو أنه يخبر بأشياء باطلة و هذه نسبة له إلى الكذب و هو كفر صريح [[1] ]
10 -الاستهانة: ولها أمثلة كثيرة ذكرها الفقهاء في باب الردة نقلها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في مفيد المستفيد مثل من نصح غيره على تركه سنة فقال لا أفعلها وإن كانت سنة ومن قال مصيحف أو مسيجد 0
11 -الاستحلال: يدور حول خمسة محاور رئيسية:
أ- اعتقاد الإباحة أى ان الله لم يحرمها 0 ب- عدم اعتقاد أن الله حرمها 0
ج- اعتقاد أن الله حرمها مع امتناع عن الإلتزام بالتحريم طعنا في حكمة التشريع 0 د- تكذيب اللسان مع تصديق القلب 0
هـ-الامتناع عن التزام حكم الله بالتحريم ردا لأمر الله 0
ونتحدث فيما يلي عن جانبين:
أ - الإثبات: ويثبت الولاء لله والرسول والمؤمنين ومنه قوله تعالى: -
(اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:257) (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا) (النساء:45) (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا) (النساء:123)
(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) (المائدة:55) (إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) (لأعراف:196) {وما لهم من دونه من وال} 11 الرعد
{وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} (22) العنكبوت
{وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا} (17) الأحزاب
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ} (11) محمد
{ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمْ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ} 62 الأنعام
{وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} (78) الحج
(1) الصارم ص 175 - 76 1