فقد السمع والبصر والكلام وبقي له الإدراك يستطيع التعبير باللمس ومن ثم يكون الإقرار لا يتخلف الإقرار أبدا، وإذا أداه فقد الحواس إلى فقد الإدراك فهو غير مكلف، والإيمان تكليف وهو أول ما يجب على المكلف وبه تقبل وتصح به الأعمال وإذا لم يكن مكلفا فقد يمتحن في العرصات يوم القيامة ويثبت له حكم الإسلام في الدنيا بتبعية الدار أو الأبوين أو أفضلهما دينا والعجز لا يمنع من إخراج زكاة المال والصلاة لا تسقط عن المكلف ولو بالإيماء وتقدير حركاتها وهيئاتها وما عجز عنه الإنسان فالنية الجازمة تقوم مقام العمل خيرا أو شرا.
النوع الأول: توحيد الربوبية نفيا وإثباتا:
أما النفى: فإنه ينفى عن الله ما يضاد الكمال من أنواع العيوب والنقائص، وينفى عنه أن يكون له شريك، أو ند، أو شبيه في شئ من صفاته أو في حق من حقوقه الخاصة، فكل ما ينافى صفات الكمال فإن الله منزه عنه 0
وأما الإثبات: فإنه يجمع بين الأمرين، إثبات المجملات كالحمد المطلق، والكمال المطلق والمجد المطلق ونحوها، وإثبات المفصلات كتفصيل علم الله وقدرته وحكمته ورحمته ونحو ذلك من صفاته 0