قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه وفي الصحيح عن عتبان بن مالك رضي الله عنه عن النبي قال إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل 0
السابع: المحبة المنافية للكره:
لهذه الكلمة ولما اقتضته ودلت عليه ولأهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها وبغض ما ناقض ذلك قال الله عز و جل {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله} البقرة 561 - وقال تعالى {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} المائدة 45 فأخبرنا الله عز وجل أن عباده المؤمنين أشد حبا له وذلك لأنهم لم يشركوا معه في محبته أحدا كما فعل مدعو محبته من المشركين الذين اتخذوا من دونه أندادا يحبونه كحبه وعلامة حب العبد ربه تقديم محابه وإن خالفت هواه وبغض ما يبغض ربه وإن مال إليه هواه وموالاة من والى الله ورسوله ومعاداة من عاداه واتباع رسوله واقتفاء اثره وقبول هداه وكل هذه العلامات شروط في المحبة لا يتصور وجود المحبة مع عدم شرط منها 0 [[1] ]
(1) معارج القبول 2/ 419 - 426 -