الانتماءات حين دخل مكة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يَستحِب للرجل أن يقاتل تحت راية قومه 0
3 ـ قتال المشركين.
4 -ترك قتال المسلمين
5 -الشورى.
فإذا اجتمعت هذه الأوصاف الثبوتية في جماعة ما، مع خلوها من أوصاف أهل البدع وهى:
1 -الوقوع في عين البدعة 0
2 -اتباع الهوى 0
3 -اتباع المتشابه 0
4 ـ الوقوع في العداوة والبغضاء (الفرقة)
وكل جماعة اتصفت بهذه الصفات إثباتا ونفيا، فهي من جماعات أهل السنة ولها شرعية جماعة العلماء. [1]
1 -لا إله إلا الله، هي كلمة التقوى، والعروة الوثقى، وأصل دين الإسلام، ومفتاح دار السلام؛ قد دلت بمنطوقها، وموضوعها، على نفى استحقاق الإلهية عن غيره تعالى، والبراءة من كل معبود سواه، قولا وفعلا، وإثبات استحقاق الإلهية على وجه الكمال لله تعالى.
فالأول: وهو النفى، يستفاد من: لا واسمها، وخبرها المقدربكلمة (بحق) .أي (لا معبود بحق)
والإثبات: يستفاد من الاستثناء؛ لأن الإثبات بعد النفي المتقدم، أبلغ من الإثبات بدونه، وهذه طريقة القرآن، يقرن بين النفى والإثبات غالبًا، كما في هذا الموضع، لأن المقصود لا يحصل إلا بهما، قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) من الآية 36 النحل
(1) راجع الاعتصام للشاطبي