البديل الشرعي للسندات هو ما يعرف الآن بصكوك الإجارة أو صكوك الانتفاع وهذه الصكوك تؤدي نفس أغراض السندات بل وأفضل من ذلك ومباحة شرعًا، طبعًا الميزة التي في السندات التي تميزها عن الأسهم ما هي؟
-ضمان رأس المال وضمان الربح يعني المخاطرة فيها قليلة فكثير من الشركات وكثير من الأفراد ما عنده استعداد أن يدخل في الأسهم لما فيها من المخاطرة فيقول إني أريد السندات لأن المخاطرة فيها شبه معدومة نقول البديل الشرعي هناك الصكوك التي فيها مخاطرة لا نقول إنها معدومة ولكنها شبه كمعدومة بإذن الله تعالى كيف؟
-الشركة التي تحتاج إلى مائة مليون ريال الآن بإمكانها بدلًا من أن تطرح سندات تنشئ صندوق للناس لهؤلاء الذين يريدون أن يدخلوا في السندات صندوق لحملة الصكوك بحيث أنه تطرح صكوك بقيمة مائة ريال قيمة الصك الواحد وعدد الصكوك مليون صك ولا تلتزم برد تلك الصكوك بفائدة فالآن عندنا مليون صك قيمتها مائة مليون ريال ما المشروع الذي تحتاجه الشركة لنفرض أنه تحتاج إلى محطة فتأتي جهة غير الشركة تنشئ بهذا المبلغ من الأموال المجمعة في الصندوق تنشئ محطة للشركة ثم تأتي الشركة وتستأجر تلك المحطة من حملة الصكوك فهي مستأجرة لتلك المحطة فالآن المحطة مملوكة لمن؟ لحملة الصكوك والشركة التي تحتاج إلى المشروع استأجرته منهم وستدفع أجرة سنوية على استئجارها لذلك المشروع كل سنة مثلًا ستدفع عشرة بالمائة (10%) أو ثمانية بالمائة (8%) أو خمسة بالمائة (5%) من قيمة المشروع كأجرة سنوية في هذا الحال ضمن حملة الصكوك الأجرة التي ستدفعها تلك الشركة لهم فهم بدلًا من أن يأخذوا فائدة في قرض أصبحوا يأخذون أجرة من عقد إجارة ومن الممكن إذا أرادوا استرداد قيمة السندات أن يُجْعَل العقد إجارة منتهية التمليك بحيث أنه بعد فترة معينة إذا أرادت الشركة التي ترعى ذلك المشروع بإمكانها أن تشتري ذلك المشروع من حملة الصكوك بعد مدة يُتفق عليها في العقد وربما تسمعون أن هذه الصكوك طبقت في بعض دول الخليج وسيطرح بعضها إن شاء الله في السوق المحلية فهناك مثلًا شركة سابك أعلنت أنها ستطرح بدلًا من السندات صكوك ولله الحمد، لتمويل بعض المشاريع التي ستنفذها في المستقبل هذا ما يتعلق بالسندات.
"العملات المتاجرة بالعملات، أو الشراء بالهامش، أو ما يسمى الآن بـ (المارجن) وقد ظهر العديد من الشركات في السوق المحلية التي تتاجر بهذا النوع من التجارة الاتجار في المارجن في العملات."