فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 163

الأسهم المتداولة الآن في السوق فيما أعلم السوق السعودية كلها من الأسهم العادية وليس فيها أسهمًا ممتازة إلا أشياء نادرة لكنها غير مطروحة للتداول أما المطروح الآن للتداول فهي كلها من الأسهم العادية ' لكن قد يوجد فيما بعد ويوجد أيضًا في الأسواق الأخرى يوجد أسهم ممتازة فلابد أن يتحرى الشخص قبل أن يشتري السهم الممتاز. هل الامتيازات التي فيه جائزة أو محرمة؟

من حيث الأصل بالنسبة للأسهم العادية: ما حكم المتاجرة في الأسهم والاستثمار فيها؟

هل هذه الأسهم جائزة شرعًا؟ وهل يجوز الدخول في الشركات المساهمة أو لا؟

نقول من حيث الأصل هذه الشركات تندرج تحت القاعدة العامة للشركات فهي نوع من الشركات التي جاءت الشريعة بإقرارها وجوازها فهذه الشركات المساهمة لا يترتب عليها محظور شرعي من حيث الأصل.

فنقول إنها تندرج تحت القاعدة العامة وهي: (أن الأصل في المعاملات هو الحِل) فلا إشكال في إنشاء شركات مساهمة بالضوابط التي سنذكرها. البعض في الحقيقة اعترض على هذا الحكم ابتداءً، وقل أصلًا الدخول في الأسهم.

لا يجوز وبعضهم يذكر علتين:

العلة الأولى: أن البعض يقول إن هذا نوع من المقامرة. لأن الأسهم يشتري الواحد منا السهم بمائة ريال وبعد ثواني تصبح قيمة السهم تسعين ريالًا أو تصبح قيمته مائة وعشرة ريالات، وهكذا يتذبذب سعره فهو في الحقيقة نوع من القمار لا يدري الشخص على أي شيء دخل هل سيربح أو سيخسر.

ونقول في الحقيقة إن هذه مغالطة ووضع الأشياء في غير موضعها، الذي في سوق الأسهم هو في الحقيقة مخاطرة وليس مقامرة.

وفرق بين المخاطرة والمقامرة.

ولبيان ذلك نقول إن المخاطرات على نوعين:

1 -مخاطرة مشروعة.

2 -مخاطرة ممنوعة.

أما المخاطرة الممنوعة فهو أن يشتري الشخص السلعة وهو لا يعلمها يجهل السلعة أو لا يعلم ثمنها أو لا يعلم الأجل متي يكون موعد السداد؟ أو يجهل صفاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت